كشف مصدر مقرب من عائلة الرئيس السابق محمد حسني مبارك أن الرئيس السابق حسني مبارك تلقى خطابا من عدد من الجامعات الإسرائيلية لتسليمه عددا من الشهادات الفخرية التى أجازتها تلك الجامعات تقديرا لمجهودات مبارك في دعم العلاقات المصرية الإسرائيلية ودعم صداقة مصر واسرائيل .
حيث تسلمت سوزان ثابت نيابة عن زوجها – بسبب تواجده واحتجازه بالمركز الطبي العالمي - خطابات من الجامعات الإسرائيلية لتجديد الثقة فى الشهادات الفخرية التى حصل عليها مع زوجته عام 2006.
وأكد مصدر قريب من العائلة أن مبارك وسوزان استقبلا فى يناير 2006 وفدا علميا من جامعات إسرائيل، قام بتسليمهم شهادات دكتوراه فخرية فى علوم الطاقة بالنسبة لمبارك والاجتماع بالنسبة لسوزان ثابت.
وذكرالمصدر حسبما جاء بجريدة "روزاليوسف" أن شهادتي الدكتوراه الفخرية قدمتهما إسرائيل للرئيس السابق تقديرا لجهوده فى مد إسرائيل بصفقة الغاز الموقعة بين البلدين فى مايو 2005، كما منحت إسرائيل الدكتوراه الفخرية فى مجال الاجتماع لزوجته سوزان لجهودها المحلية والدولية فى خدمة مجتمعها ودفع جهود السلام.
وأشار المصدر أن الجائزة لها مقابل مادى لم يتسلم مبارك وسوزان قيمته نهائيا بناء على رغبتهما بالتبرع بالمقابل المادى السنوى للجائزة الذى يبلغ نحو 3ملايين جنيه مصرى، حيث تقوم الجهة المانحة بصرف شيك بمستحقات الجائزة على أعمال خدمية للحفاظ على السلام.
يذكر أن مبارك وسوزان هما أول عربيين يحصلان على تلك الشهادات الفخرية من جامعات إسرائيل خلال الثلاثين عاما الماضية.
حيث تسلمت سوزان ثابت نيابة عن زوجها – بسبب تواجده واحتجازه بالمركز الطبي العالمي - خطابات من الجامعات الإسرائيلية لتجديد الثقة فى الشهادات الفخرية التى حصل عليها مع زوجته عام 2006.
وأكد مصدر قريب من العائلة أن مبارك وسوزان استقبلا فى يناير 2006 وفدا علميا من جامعات إسرائيل، قام بتسليمهم شهادات دكتوراه فخرية فى علوم الطاقة بالنسبة لمبارك والاجتماع بالنسبة لسوزان ثابت.
وذكرالمصدر حسبما جاء بجريدة "روزاليوسف" أن شهادتي الدكتوراه الفخرية قدمتهما إسرائيل للرئيس السابق تقديرا لجهوده فى مد إسرائيل بصفقة الغاز الموقعة بين البلدين فى مايو 2005، كما منحت إسرائيل الدكتوراه الفخرية فى مجال الاجتماع لزوجته سوزان لجهودها المحلية والدولية فى خدمة مجتمعها ودفع جهود السلام.
وأشار المصدر أن الجائزة لها مقابل مادى لم يتسلم مبارك وسوزان قيمته نهائيا بناء على رغبتهما بالتبرع بالمقابل المادى السنوى للجائزة الذى يبلغ نحو 3ملايين جنيه مصرى، حيث تقوم الجهة المانحة بصرف شيك بمستحقات الجائزة على أعمال خدمية للحفاظ على السلام.
يذكر أن مبارك وسوزان هما أول عربيين يحصلان على تلك الشهادات الفخرية من جامعات إسرائيل خلال الثلاثين عاما الماضية.

0 تعليقات