«إدلب» تستقبل أول دفعة من مدنيي ومسلحي «داريا»

ريف إدلب

ريف إدلب

وصلت أول دفعة من المدنيين ومسلحي المعارضة السورية إلى مدينة إدلب، بعد إجلائهم من داريا في ريف دمشق، حسبما أفادت مصادر لقناة «سكاي نيوز» الإخبارية.

وفي المجمل سيتم إجلاء نحو 5 آلاف مدني، وحوالي 700 مقاتل من البلدة على دفعات، ووصلت الدفعة الأولى إلى إدلب، معقل مسلحى المعارضة فى شمال غربي سوريا.

وفي وقت سابق قالت مصادر إعلامية أن المقاتلين المتوجهين إلى إدلب، منضوون تحت لواء الجيش السوري الحر.

وشكلت مأساة المدنيين في داريا والمناطق المحاصرة الأخرى، مصدر قلق منذ فترة طويلة للأمم المتحدة التى نددت باستخدام طرفى الصراع التجويع كسلاح.

وقالت الأمم المتحدة أن شحنة واحدة فقط من المساعدات وصلت إلى داريا، منذ أن حاصرت قوات الجيش السورى البلدة فى 2012.



مايكروسوفت تعتذر للسعودية بسبب خطأ في ترجمة كلمة «داعش»

مايكروسوفت

مايكروسوفت

قدمت شركة مايكروسوفت اعتذارها للسعودية بعد وقوعها في خطأ تمثل في ترجمة كلمة “داعش” في محرك البحث والترجمة “بينغ” bing إلى كلمة “Saudi Arabia” (المملكة العربية السعودية)، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن صحيفة الرياض.

أكد نائب رئيس الشركة في المملكة الدكتور ممدوح النجار وفقاً للصحيفة أن الشركة بادرت بتصحيح الخطأ وتعديله فور علمها به، لافتاً إلى أنها تبلغت عنه من قبل بعض الشباب السعوديين الذين رصدوا الخطأ و راسلوا الشركة.

وأشار النجار إلى أن الشركة شرعت في التحقيق عن سبب وقوع الخطأ، مبيناً أن التحقيقات ستكشف عن السبب خلال يومين كحد أقصى، مشيداً بكفاءة الشباب السعودي في مجال التقنية والبحث.

وكان موقع الترجمة “bing” التابع لشركة مايكروسوفت، يقوم عند كتابة كلمة “داعش” باللغة العربية ووضعها في جملة، بترجمتها إلى “Saudi Arabia” في اللغة الإنجليزية، وبعد رصد هذا الخطأ من قبل مغردين سعوديين في تويتر ومراسلة الشركة، قامت الشركة بتصحيح الخطأ، مقدمة اعتذارها عن ذلك.



قوات إسرائيلية تعتقل صيادين قرب بحر «بيت لاهيا» شمال غزة

البحرية الإسرائيلية

البحرية الإسرائيلية

اعتقلت زوارق حربية إسرائيلية صباح اليوم السبت، صيادين قبالة بحر بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأفاد رئيس نقابة الصيادين نزار عياش لوكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» أن زوارق إسرائيلية اعتقلت عبد اللطيف زكي فروج وأحمد وحيد أبو حسان من مركبهما قبالة شاطئ بيت لاهيا، فيما صادرته واقتادتهما إلى مكان مجهول.

وتتعرض مراكب الصيادين لاستهداف متواصل من الزوارق الإسرائيلية، التي تحرمهم من الصيد بحرية، في خرقٍ لتفاهمات اتفاق التهدئة المبرم بين الفصائل و”إسرائيل” برعايةٍ مصرية صيف عام 2014.

من جهة أخرى، أطلقت قوات إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المزارعين شرق مدينة غزة.

وأفادت وكالة “معا” الفلسطينية نقلًا عن شهود عيان أن قوات إسرائيلية المتمركزة على السلك الحدودي شرق حي الزيتون والشجاعية أطلقت النار باتجاه المزارعين في أراضيهم دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.



في سوريا.. مَن يقاتل مَن؟

الحرب في سوريا (أرشيفية)

الحرب في سوريا (أرشيفية)

في 15 مارس 2011، لحقت سوريا بركب ما عرف وقتها بـ”الربيع العربي” فخرجت حركة احتجاج سلمية ضد النظام لكنها سرعان ما تحولت إلى نزاع متشعب الاطراف فدخلت على الخط تنظيمات جهادية وقوى إقليمية ودولية.

وازداد النزاع تعقيدا مع التدخل العسكري التركي المباشر في شمال سوريا ضد تنظيم “داعش” والمقاتلين الأكراد على حد سواء.

من يقاتل من؟

- النظام ضد الفصائل المعارضة

تعد هذه الجبهة الأبرز في سوريا، إذ يقاتل الجيش السوري وعدده 300 ألف جندي مع المسلحين الموالين له مجموعات مختلفة من الفصائل المعارضة والإسلامية والمتحالفة مع جهاديين سوريين وآخرين أجانب.

ويعد “جيش الفتح” التحالف الأبرز ضد النظام السوري، إذ يجمع فصائل إسلامية، أهمها حركة أحرار الشام و”فيلق الشام”، مع فصائل جهادية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) والتي يقودها أبو محمد الجولاني.

وتعد معركة السيطرة على مدينة حلب أبرز المعارك التي تخوضها قوات النظام في مواجهة هذا التحالف. كما تسعى قوات النظام للسيطرة على الغوطة الشرقية، أبرز معاقل الفصائل المعارضة وتحديدا “جيش الإسلام” قرب دمشق.

- النظام ضد”داعش”

طرد الجيش السوري في مارس الماضي تنظيم “داعش” من مدينة تدمر الأثرية في محافظة حمص (وسط)، كما حاول التقدم للسيطرة على مدينة الطبقة في ريف الرقة (شمال) الجنوبي إلا أنه اضطر إلى الانسحاب أمام هجمات الجهاديين.

- النظام ضد الأكراد

للمرة الأولى منذ بدء النزاع قبل 5 سنوات، استهدفت طائرات حربية سورية في منتصف أغسطس مواقع المقاتلين الأكراد في مدينة الحسكة في شمال شرق البلاد، في معارك انتهت بسيطرة الأكراد على 90% من هذه المدينة مع تواجد محدود للنظام في المؤسسات الحكومية.

- الأكراد ضد”داعِش”

أثبتت وحدات حماية الشعب الكردية أنها الأكثر فاعلية في قتال تنظيم “داعش”. ومنذ يناير العام 2015، تمكن المقاتلون الأكراد من طرد الجهاديين من مناطق واسعة في شمال سوريا بدءا من مدينة كوباني (عين العرب) وصولا إلى تحرير منبج في أغسطس الحالي.

ومع اتساع رقعة النزاع في سوريا، أعلن الأكراد عن إدارة ذاتية مؤقتة في شمال وشمال شرق سوريا، وحيث تحفظ الأمن قوات كردية معروفة بالاسايش.

ويعد حزب الاتحاد الديموقراطي، الحزب الكردي الأهم في سوريا، وذراعه العسكري هو وحدات حماية الشعب الكردية. وتشكل الأخيرة حاليا العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية التي تأسست في أكتوبر 2015 وتتضمن فصائل عربية.

- تنظيم “داعش” ضد الفصائل المعارضة

كانت الفصائل المعارضة أول من قاتل جهاديي تنظيم “داعش” وشهد ريف حلب الشمالي أحدث المعارك بينهما.

وشاركت فصائل معارضة مدعومة من أنقرة الأربعاء في عملية عسكرية تركية لطرد تنظيم “داعش” من مدينة جرابلس الحدودية.

من يدعم من؟

النظام

يدعم قوات النظام حوالي 200 ألف مقاتل من مجموعات سورية موالية لها أهمها قوات الدفاع الوطني. ويضاف إلى هؤلاء مقاتلو حزب الله اللبناني الذين يتراوح عددهم بين 5 آلاف و8 آلاف مقاتل، فضلا عن المقاتلين الإيرانيين والعراقيين والأفغان.

وتعد روسيا من أبرز حلفاء النظام السوري سياسيا وعسكريا. وبدأت في نهاية سبتمبر حملة جوية دعما للجيش السوري على الأرض والذي نجح منذ ذلك الحين في عمليات عسكرية عدة في حلب واللاذقية (غرب) ودمشق ودرعا (جنوب) فضلا عن معركة تدمر الشهيرة.

أما إيران، الحليف الإقليمي لدمشق، فأرسلت آلاف المقاتلين إلى الأرض فضلا عن الدعم الاقتصادي.

-الفصائل المعارضة

تدعم الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، الفصائل التي تصنفها بـ”المعتدلة”، ومن بينها “جيش سوريا الجديد” و”الفرقة 13″.

أما الفصائل الإسلامية فتتلقى الدعم من تركيا والسعودية وقطر.

الأكراد

يدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن المقاتلين الأكراد في معاركهم ضد “داعش”.

الجهاديون

لا تدعم أي دولة بشكل معلن التنظيمين الجهاديين المتنافسين، جبهة فتح الشام او تنظيم “داعش” والمدرجين على لائحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة.

وتنظيم “داعش” قادر على تمويل نفسه نتيجة انتشاره الواسع في مناطق غنية بحقول النفط والغاز، والأراضي الزراعية والمواقع الأثرية.

-ما هي مناطق السيطرة؟

النظام (نحو 35% من الأراضي السورية)

خسر النظام السوري الجزء الأكبر من أراضي البلاد ولكنه يحتفظ بمنطقة استراتيجية وهي مدن دمشق وحمص وحماة فضلا عن الساحل والأحياء الغربية من مدينة حلب حيث يعيش 60% من سكان المدينة.

داعش (نحو 35%)

برغم الهزائم المتلاحقة التي مني بها في العام 2015، يسيطر تنظيم “داعش” على محافظة دير الزور (شرق) والحدودية مع العراق والجزء الأكبر من محافظة الرقة (شمال) كما على مناطق متنوعة في محافظات حلب وحماة (وسط) ودمشق وحمص وفي جنوب البلاد.

الأكراد (18%)

يسيطر الأكراد على الجزء الأكبر من محافظة الحسكة فضلا عن مناطق واسعة في محافظتي الرقة وحلب. وهم يسيطرون حاليا على الجزء الأكبر من الحدود السورية التركية.

الفصائل المقاتلة وفتح الشام (12%)

يسيطر تحالف “جيش الفتح” على كامل محافظة ادلب (شمال غرب) باستثناء بلدتين محاصرتين.

وخسرت الفصائل المعارضة في فبراير الماضية مناطق عدة في شمال حلب إلا أنها تقدمت في جنوب البلاد.

ما هي أهداف أطراف النزاع؟

النظام

يطمح الرئيس السوري بشار الأسد إلى استعادة كامل الأراضي السورية.

الفصائل المقاتلة

تهدف الفصائل المعارضة إلى الإطاحة بالرئيس الأسد، والتي تحكم عائلته البلاد منذ حوالي نصف قرن. أما جبهة فتح الشام فتريد إقامة إمارة إسلامية في سوريا.

الأكراد

يطمح الأكراد إلى إقامة حكم ذاتي في شمال البلاد على غرار كردستان العراق. ويعد إعلانهم الفدرالية في مارس الماضي خطوة في هذا الاتجاه.

تنظيم “داعش”

يسعى التنظيم للحفاظ على “الخلافة الإسلامية” التي أعلنها في العام 2014 في مناطق سيطرته في سوريا والعراق.

الولايات المتحدة

تطالب واشنطن برحيل الأسد عن السلطة، وتركز أهدافها في سوريا على قتال تنظيم “داعش” عبر دعم المقاتلين الأكراد، الأمر الذي أسفر عن توتر في علاقاتها مع حليفتها التقليدية تركيا.

روسيا

ترفض روسيا رحيل الأسد، وتسعى إلى تحقيق فوز دبلوماسي عبر رعايتها مع واشنطن مفاوضات سلام بين الحكومة والمعارضة. إلا أن كافة جولات المحادثات بين الحكومة والمعارضة أخفقت.

إيران

تريد إيران أن تضمن دورا إقليميا في العالم العربي عبر دعمها لسوريا والعراق وحزب الله.

تركيا

تركز أنقرة، التي تصنف وحدات حماية الشعب الكردية بـ”الإرهابية”، على منع الأكراد من إنشاء حكمهم الذاتي في سوريا عبر منعهم من ربط كانتوناتهم الثلاثة في شمال شرق وشمال غرب البلاد.

وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)

 



البيت الأبيض : نرغب في التزام موسكو بوقف الاعتداءات في سوريا

المتحدث الرسمي باسم البيت الأببض، جوش ايرنست

المتحدث الرسمي باسم البيت الأببض، جوش ايرنست

صرح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الحصول على تنازلات من جانب روسيا ولكن ترغب فى وفاء موسكو بالتزامها الذى أعلنته منذ عدة أشهر للمساعدة فى تنفيذ اتفاق وقف الاعتداءات فى سوريا.

وأوضح “ايرنست” -فى إشارة إلى المباحثات الجارية حاليًا بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف فى جنيف – أن الولايات المتحدة تسعى إلى التزام واضح من جانب روسيا والنظام السوري بالوفاء بالتزاماتهما تجاه تطبيق اتفاق وقف الاعتداءات فى سوريا، والذى قال إنه تم انتهاكه منذ عدة أسابيع خاصة حول مدينة حلب.

وأضاف أنه طالما تدعم روسيا النظام السوري، سيكون من الصعب التوصل إلى تسوية سياسية واستئناف المفاوضات الدبلوماسية المتعثرة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من الصراع الدائر فى سوريا، واستطرد أن عدم قدرة أو رفض الجانب الروسي ممارسة ضغوط على النظام السورى يشعل التطرف وأعمال العنف التى تعاني منها سوريا حاليًا.

من جانبه بحث نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوجدانوف مع السفير السوري فى موسكو رياض حداد، اليوم الجمعة، حل الأزمة فى سوريا سلميًا.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية – فى بيان نقلته قناة روسيا اليوم الإخبارية – إن الجانبين تبادلا الآراء حول تسوية الأزمة السورية على أساس إعلان جنيف فى 30 من يونيو عام 2012 وقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة، وكذلك قرارات مجموعة دعم سوريا من خلال حوار سوري – سوري واسع دون شروط مسبقة.

وأوضحت الوزارة أن “بوجدانوف” وحداد تطرقا إلى موضوع مكافحة الإرهاب فى الشرق الأوسط بشكل فعال واعتمادًا إلى مبادئ القانون الدولى ، بما فيها احترام السيادة ووحدة أراضى دول المنطقة.



وزير بريطاني يدعو “الأسد” إلى ضمان عبور آمن للخارجين من داريا

 وزير شئون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية توباياس إلوود

وزير شئون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية توباياس إلوود

دعا وزير شئون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية توباياس إلوود، اليوم الجمعة، الرئيس السوري بشار الأسد إلى ضمان عبور آمن للمدنيين والمقاتلين الذين يختارون الخروج من داريا، وحماية من يختارون البقاء فيها.

وتعليقًا على أنباء الاتفاق للسماح بإجلاء مدنيين ومقاتلى المعارضة من بلدة داريا السورية ، قال “إلوود” “يتوجب على نظام الأسد وداعميه ضمان العبور الآمن للمدنيين والمقاتلين الذين يختارون الخروج من داريا، وبالمثل حماية من يختارون البقاء فيها ، وذلك تماشيًا مع ما ينص عليه القانون الإنسانى الدولي”.

وأضاف ” كان مواطنو داريا من أوائل من خرجوا باحتجاجات مطالبين بأن تكون سوريا أفضل حالًا، وهم محاصرون منذ سنوات، وعانوا معاناة رهيبة تحت قصف مستمر من النظام، وقُطعت عنهم المساعدات الإنسانية ، ونحن ندين بشدة العنف الفظيع الذى أوقعه النظام على أهالى هذه البلدة”.

وطالب “إلوود” بالسماح فورًا للأمم المتحدة بإدخال المساعدات الإنسانية إلى داريا وإيصالها لكافة المحتاجين الآخرين فى أنحاء سوريا.



«الهجرة الدولية» : 90 ألفًا نزحوا من الموصل نتيجة العمليات ضد “داعش”

أرشيفية

أرشيفية

قدرت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الجمعة، عدد النازحين العراقيين نتيجة العمليات العسكرية استعدادًا لتحرير الموصل مركز محافظة نينوى من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، بأكثر من 90,000 شخص، وتوقعت تأثر مايقارب 1.2 مليون شخص نتيجة للعمليات العسكرية المستمرة.

ووفقًا لتدوين مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح فى حالات الطوارئ، هناك أكثر من 82,600 شخص نزحوا من صلاح الدين بمنطقتي بيجي والشرقاط ومن نينوى بناحية القيارة منذ 16 يونيو الماضى، وإن من نزحوا يحتاجون للمساعدات المنقذة للحياة فى حالات الطوارئ، والتى تشمل طرود المواد غير الغذائية والمساعدات الخاصة بالصحة والنقل والمأوى.

وأوضحت المنظمة أنه تم نقل أكثر من 6,500 عراقي منذ شهر مارس، وتستعد المنظمة لمساعدة أكثر من 120,000 فردًا لنقلهم من مواقع الخط الأمامي إلى ملاذات آمنة، وأشارت إلى أنه تم انجاز بعض المخيمات الرسمية للنازحين ، ولكن ليس لديها القدرة على استيعاب العدد الهائل الناتج عن عمليات النزوح الجديدة، وأن المنظمة الدولية للهجرة تخطط لزيادة المأوى وإدارة وتنسيق المخيمات استجابة لمحاولة تقديم الدعم وتحسين الظروف المعيشية لما لا يقل عن 138,000 أسرة الذين سيقيمون فى المبانى غير المكتملة والهياكل العامة مثل المساجد والكنائس والمدارس وكذلك حمايتهم من الظروف الموسمية القاسية.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة فى العراق توماس لوثر فايس، إنه لا تزال حالات الطوارئ الإنسانية فى العراق مكثفة ، ما أدى إلى تهجير أعداد كبيرة من العراقيين من ديارهم ، ولذلك يجب أن نكون على استعداد لتقديم المساعدات المنقذة للحياة حيث النازحين بأمس الحاجة اليها ، وللتمويل الإضافي وتعزيز التنسيق بين جميع الجهات الفعالة مطلوب على الفور لتكون لدينا القدرة على حماية ودعم الفارين من تنظيم داعش.



مقتل قيادي حوثي في كمين بوسط اليمن

حوثيين - أرشيفية

حوثيين – أرشيفية

أعلنت مصادر في المقاومة الشعبية بالبيضاء وسط اليمن، اليوم الجمعة، مقتل قيادي حوثي و4 من مرافقيه وجرح 5 آخرين، في كيمن نصبه مقاومون في بلدة الزاهر.

وقالت مصادر لموقع “24 الإماراتي”، “نصب عناصر المقاومة كمينًا لمجموعة الحوثيين حاولت التوغل في البلدة وباغتوهم بالرصاص، ما أسفر عن مقتل قيادي حوثي و4 من مرافقيه في حين جرح 5 آخرون”.

وأكدت المصادر أن المجموعة الحوثية كانت تستقل مركبتين.

وتشهد العديد من الجبهات في اليمن مواجهات شرسة بين القوات الموالية للحكومة اليمنية والمتمردين.



مقتدى الصدر يتهم البرلمان العراقي بالفساد ودعم الفاسدين

مقتدى الصدر - أرشيفية

مقتدى الصدر – أرشيفية

اتهم الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر اليوم الجمعة، مجلس النواب العراقي الذي صوت بسحب الثقة عن وزير الدفاع خالد العبيدي، بالفساد ودعم الفاسدين، حسب ما أفاد بيان اليوم الجمعة.

وقال الصدر في بيان أن “هذا البرلمان اثبت فساده بنفسه بل واثبت أنه داعم لمن يدعم الفساد من الحكوميين ويعادى من يكشف الفساد”، وبعد سحب الثقة من وزير الدفاع واستقالة وزير الدخلية مطلع الشهر الماضي، اصبحت الوزارتان شاغرتين رغم الظروف الأمنية غير المستقرة وتواصل العمليات ضد تنظيم داعش”.

وخاطب الصدر النواب قائلًا “على كل الشرفاء فى البرلمان ـ ان بقى الشرف صفة حسنة عندهم ـ وعلى كل محب لوطنه ان بقى فيهم من يعرف معنى الوطن والدين، ان يسعى لدعم رئيس الوزراء من اجل ان تكون تلك الوزارتين لاشخاص مستقلين”.

وأكد الصدر على ضرورة الاسراع فى تسمية وزراء مستقلين جدد بعيدًا عن الطائفية والحزبية، كما طالب الشعب إعلان رفضه للموقف الاخير، بالقول “على الشعب ان لا يسكت عن ممثليه البرلمانيين والا فمن رضى بفسادهم فهو منهم”.

 



مقتل 5 عناصر من داعش أثناء محاولتهم زرع عبوة ناسفة بالعراق

الجيش العراقي

الجيش العراقي

ذكرت مصادر أمنية عراقية اليوم الجمعة، أن 5 من عناصر تنظيم داعش قتلوا أثناء محاولتهم زرع عبوة ناسفة على الطريق غربي مدينة كركوك.

وأبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية، أن “5 من عناصر داعش كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة على طريق قرية الخباز في ناحية الرياض غربي كركوك، لكنها انفجرت أثناء عملية زرعها مما أدى إلى مقتل 5 من عناصر التنظيم”.

 



page rank