14‏/11‏/2018

وزير التعليم العالى يتابع تنفيذ 8 مجتمعات تكنولوجية بالجامعات الإقليمية

وزير التعليم العالي

وزير التعليم العالي

تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بشأن إقامة 8 مجتمعات تكنولوجية بالجامعات الإقليمية، اجتمع د.خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي مساء اليوم الأربعاء، مع ممثلي جامعات (جنوب الوادي، أسوان، المنوفية، قناة السويس، المنيا، سوهاج، الزقازيق، المنصورة) ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ للتعرف على ما تم تنفيذه لإقامة هذه المتجمعات، وذلك بمقر الوزارة.

فى بداية الاجتماع،  أكد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على أهمية التكنولوجيا داخل الجامعات المصرية، وتطوير العملية التعليمية من خلال الاستخدام المبتكر لتكنولوجيا المعلومات لتأهيل الشباب بالمهارات وتحفيزهم على الإبداع، وبناء قدراتهم المعرفية؛ بهدف خلق جيل أكثر ابداعًا وابتكارًا في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

وأوضح د. عبد الغفار أن التوسع في إقامة مجتمعات الابداع التكنولوجي بالجامعات يعكس فائدة كبيرة لكل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لإيجاد منظومة متكاملة من الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وشدد الوزير على ضرورة وضع برنامج زمني محدد، وتوثيق خطوات التنفيذ بشكل واضح للانتهاء من إقامة تلك المتجمعات التكنولوجية في وقت محدد، وتحديد مسئوليات كل جهة والتنسيق فيما بينهما لتنفيذ هذا المشروع الضخم.

وخلال الاجتماع تم مناقشة آليات التعاون بين الجامعات المعنية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لإبرام بروتوكول لتنفيذ المشروع.
جدير بالذكر أن المتجمعات التكنولوجية عبارة عن مباني سريعة الإنشاء داخل 8 جامعات إقليمية من أجل إتاحة الفرصة لتوطين التكنولوجيا في ربوع الوطن، وتشمل المرحلة الأولى على تدشين مجتمعات للابداع التكنولوجي بتجهيزات متكاملة في جامعات (جنوب الوادي، أسوان، المنوفية، قناة السويس، المنيا، سوهاج، الزقازيق، المنصورة)، وتضم هذه المجتمعات مركز تحفيز للابداع وأخرى للتدريب، وهى متاحة لشباب الخريجين والطلاب لتطوير أفكارهم.

شهد الاجتماع د.أحمد غلاب رئيس جامعة أسوان، ود.محمود المليجي نائب رئيس جامعة المنصورة، ود.طارق عبد الحميد عميد كلية هندسة بجامعة دمياط، وا. أحمد الشيخ رئيس الإدارة المركزية لمكتب لوزير التعليم العالي والبحث العلمى .



المصدر اونا

الأمن العراقي يعتقل 16 متهما بينهم 7 من “داعش” في الموصل

الامن+العراقيأ ش أ

أعلنت وزارة الداخلية العراقية – اليوم الأربعاء- اعتقال 16 متهما بينهم سبعة من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي في الموصل.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن – في بيان اليوم – إن شرطة نينوى، وبناء على معلومات استخباراتية، ألقت القبض على 16 متهما بينهم سبعة عناصر من عصابات داعش الإرهابية، صادرة بحقهم مذكرات قبض في الموصل.

وأوضح المتحدث أن أربعة من المعتقلين كانوا مقاتلين فيما يسمى بديوان الجند، وثلاثة منهم بديوان الحسبة، خلال فترة سيطرة داعش على الموصل، وأن الباقين مطلوبون على ذمة قضايا مختلفة.



موسكو ترحب بالجهود المصرية بوقف إطلاق النار في غزة

غزة2أ ش أ

رحبت موسكو بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة وبالجهود المصرية في هذا الشأن، مشيرة إلى أنها تعول أن يكون وقف إطلاق النار مستداما ومستقرا.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الروسية -اليوم الأربعاء- أن روسيا تلقت بارتياح المعلومات الواردة حول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة.

وأكد البيان أن الجانب الروسي يعول على أن وقف إطلاق النار سيضع حدا لأكبر مواجهة مسلحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ عام 2014، كما رحبت موسكو بجهود مصر والأمم المتحدة لاستتباب نظام وقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة، كما تعول على أن يتسم وقف إطلاق النار بطابع مستقر ومستدام.



نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام يصل إلى قطاع غزة

الاممأ ش أ

وصل جيمي ماكجولدريك نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء إلى قطاع غزة من خلال معبر “إيرز” الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

وذكرت مصادر فلسطينية أنه من المقرر أن يطلع ماكجولدريك -وهو نائب نيكولاي ميلادينوف- على آخر التطورات والأوضاع الحياتية في قطاع غزة خاصة بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير والجهود التي بذلت لإعادة وقف إطلاق النار، حيث يرجح أن يلتقي ماكغولدريك مع قيادة حركة حماس للتباحث حول ملف التهدئة.

وانتهت مساء أمس جولة تصعيد بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي دامت نحو يومين، إلى أن أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة التوصل إلى تثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به الاحتلال الإسرائيلي.

وكان مجلس الأمن الدولي، قد فشل الليلة الماضية، بالتوصل إلى قرار حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في الأيام الأخيرة.

وأعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأمن الدولي حول الوضع في قطاع غزة، لم تؤد إلى أي نتيجة.



قوات الإحتلال تواصل التصعيد على غزة

632611533845240أ ش أ

أصيب شاب فلسطيني في العشرينيات من عمره، صباح اليوم، الأربعاء، برصاص قوات الإحتلال الإسرائيلي، لدى اقترابه من السياج الحدودي شمال قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان، بأن جنود الإحتلال، قاموا بإطلاق الرصاص الحي على شاب، لحظة اقترابه من السياج الحدودي شمال القطاع، وأصابوه بجروح في قدمه، واعتقلوه.

من ناحية أخرى، منع العشرات من الإسرائيليين من سكان غلاف غزة، وصول الشاحنات المحملة بالبضائع والمحروقات من الوصول إلى معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة.



اليمن: العمليات العسكرية “مستمرة” حتى تحرير الحديدة

1021387312أ ش أ

أكد مصدر بالجيش اليمني، أن العمليات العسكرية ضد الحوثيين ستستأنف، ولن تتوقف إلا بتحرير مدينة الحديدة، ومينائها الاستراتيجي والساحل الغربي للبلاد بالكامل.

جاء ذلك التأكيد بعد وقف قوات الجيش والمقاومة اليمنية العمليات الهجومية في مدينة الحديدة مؤقتاً اليوم الأربعاء؛ لإتاحة الفرصة للمنظمات الإنسانية لإجلاء كوادرها
ونقل بعض الجرحى وفتح ممرات آمنة لمن يرغب من السكان في النزوح خارج المدينة.

وكانت قوات الجيش اليمني، قد تمكنت في وقت سابق، من تأمين عدد من مباني المؤسسات الحكومية والتجارية والشركات في حي الربصة، وأحياء مجاورة جنوب غربي مدينة الحديدة، وأحكمت ألوية العمالقة سيطرتها على المداخل الجنوبية والشرقية للمدينة، كما تمكنت من تطهير منشآت تعليمية ومؤسسات حكومية وعدد من الشركات التجارية، وقامت بتأمينها بعد تحريرها.



كلمة أبوالغيط في “المؤتمر العربي السادس للاستثمار في الأمن الغذائى

thumbnail_IMG-20181114-WA0001ألقى أحمد ابو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية كلمة فـي الجلسة الافتتاحية لأعمال “المؤتمر العربي السادس للاستثمار في الأمن الغذائي ” اليوم الأربعاء في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات وفيما يلي نصها :

راعي المؤتمر – صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي
عضو المجلس الأعلى – حاكم إمارة الفجيرة
سعادة الاستاذ محمد عبده سعيد
رئيس اتحاد الغرف العربية
أصحاب المعالي والسعادة،
السيدات والسادة،
يطيب لي أن أشارك اليوم في فعاليات المؤتمر العربي السادس للاستثمار في الأمن الغذائي مع هذه النخبة من المسؤولين وقيادات وأصحاب الأعمال المعنيين بواحدةٍ من أخطر القضايا وأكثر التحديات إلحاحاً: الأمن الغذائي في العالم العربي.
ومن هذا المنبر أود أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وبصفة خاصة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى – حاكم إمارة الفجيرة، على تفضله باستضافة هذه الدورة وعلى الحفاوة والوفادة والجهد المبذول للعمل على إنجاح أعمال المؤتمر.

السيدات والسادة،

لا ينبغي علينا، ونحن نتناول أي شأن من شئون أمتنا ومستقبلها، أن ننزع إلى التهويل .. أو نركن إلى التهوين.. كلا الموقفين خطأ ويرتب نتائج خاطئة.. وإنما ننظر إلى القضايا في حجمها، ونواجه التحديات بما تقتضيه من يقظة واستعداد وحس مستقبلي واع.. ولا أبالغ إذا قُلت إن قضية الأمن الغذائي هي قضية وجود بالنسبة للعالم العربي.. ولا نتحدث هنا سوى انطلاقاً من الواقع واستناداً إلى الحقائق.. والواقع مزعجٌ والحقائق تدعو إلى القلق.. إن العالم العربي هو أكبر منطقة عجز غذائي في العالم.. إذ نستورد نحو نصف احتياجاتنا من الغذاء.. وتصل نسب واردات الحبوب، وهي مكون استراتيجي في سلة الغذاء العربية، في بعض الدول إلى 70% وأكثر من الاستهلاك المحلي .. وتتصدر الدول العربية قائمة أكبر مستوردي اللحم، كما أن مصر هي أكبر مستورد للقمح على مستوى العالم.
الأزمة ليست جديدة.. وقد تنبهت لها الحكومات العربية في العقود الماضية.. الزيادة السكانية الرهيبة، وارتفاع مستويات الدخول، مع تراجع الانتاج الزراعي أسهمت جميعاً في اتساع الفجوة على نحو متسارع ومخيف .. لقد زاد عدد سكان المنطقة العربية من 100 مليوناً في 1960، إلى نحو 300 مليوناً في 2006.. ومن المتوقع أن يصل سكان العالم العربي إلى 600 مليوناً في 2050، فإذا أضفنا إلى ذلك تحدي الشح المائي الذي تواجهه المنطقة العربية التي يصلها 1% فقط من موارد المياه العذبة في العالم، نجد أنفسنا أمام سيناريوهات لا أقول إنها كارثية، وإنما تدعو إلى التدبر والاستعداد، حفاظاً على البقاء وصوناً للحضارة والعمران.

والحقيقة أن تحدي الأمن الغذائي له أوجه مختلفة.. إذ أن له بعداً جيوسياسياً لا يخفى.. وقد تنبهت له الدول العربية في مرحلة مبكرة بخُطط لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الستينات والسبعينات، خاصة عندما هددت الدول الكبرى بقطع توريد الغذاء رداً على الحظر البترولي بعد حرب أكتوبر.. وقد تجدد الشعور بالخطر مع أزمة 2007 و2008 التي شهدت ارتفاعاً حاداً في أسعار الغذاء على صعيد عالمي.. وكذا في عامي 2010 و2011، عندما شهدت أسعار الحبوب ارتفاعاً مماثلاً أشار البعض إلى أنه لعب دوراً رئيسياً في إشعال الأوضاع في أكثر من دولة عربية، بسبب ما شهدته هذه الدول من تضخم حاد في أسعار السلع الغذائية الأساسية خلال فترة قصيرة.

ولا شك أن ارتفاع الأسعار العالمية للغذاء يُمثل تحدياً خطيراً، خاصة للدول العربية غير النفطية.. ويشير الخبراء إلى أن هذا الارتفاع له عوامل هيكلية، ومن ثم فهو يعكس وضعاً دائماً ولا يمثل ظاهرة عابرة… ذلك أن انتقال مئات الملايين من البشر إلى الطبقة الوسطى في الصين والهند وغيرها كان من شأنه تغيير أنماط الاستهلاك.. وأدى إلى توسع الطلب بشدة على اللحوم والحبوب.. يُضاف إلى ذلك الاتجاه إلى تزايد الطلب على الوقود الحيوي، خاصة في الولايات المتحدة والبرازيل وغيرها.. فضلاً عن تأثيرات التغير المناخي.. وكلها عوامل تُشير إلى أن أسعار الغذاء ستواصل ارتفاعها في المستقبل.. بل ستتضاعف .. وهو ما يقتضي منا الاستعداد، وبناء الاستراتيجيات الوطنية والعربية على هذا الأساس.

الحضور الكريم..

برغم التفاوت في الأوضاع الاقتصادية بين الدول العربية، ومن ثم التفاوت في تأثير ارتفاع أسعار الغذاء على المجتمعات في هذه الدول.. إلا أن الفجوة الغذائية بين ما ننتج وما نستهلك (والتي نسدها بالاستيراد) تُمثل واقعاً تواجهه الدول العربية جميعاً.. وحتى الدول التي تستطيع، بواقع وضعها المالي المستقر، توفير واردات الغذاء من دون إرهاق لموازناتها.. تشعر بالقلق والإنزعاج إزاء تقلب الأسعار، وإمكانية فرض الحظر التجاري وحظر التصدير من جانب الدول المصدرة .. وهو ما حدث بالفعل في فترات سابقة .. وقد دفع هذا الوضع عدداً من الدول العربية إلى التفكير في استراتيجيات مستدامة لتحقيق الأمن الغذائي.. وما يُسمى بـ “السيادة الغذائية”؛ أي أن يكون للدولة القدرة على تحقيق أمنها الغذائي اعتماداً على ذاتها مهما كانت الظروف .. سواء عبر زيادة الانتاج المحلي أو الحصول على أراض في الخارج أو غير ذلك من الاسترايتيجيات.

وأنوِّه في هذا المقام بالإمكانيات الهائلة للدول العربية -إن هي تبنت استراتيجيات تكاملية- للتعاون وفق منطق المنفعة المتبادلة لتحقيق الأمن الغذائي والرفاه الاقتصادي للجميع.. وللسودان تجربةٌ رائدة في هذا المجال لا ينبغي أن تغيب عن أذهاننا.. وقد تقدم فخامة السيد المشير عمر البشير، رئيس جمهورية السودان، بمبادرة للاستثمار الزراعي العربي في السودان للمساهمة في سد الفجوة الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي العربي، وذلك من خلال القمة العربية التنموية الاقتصادية الاجتماعية الثالثة التي عقدت في الرياض عام 2013 .. وتهدف المبادرة إلى استغلال موارد السودان الطبيعية ( الأرض والمياه والمناخ والموقع الجغرافي) وذلك بالاستثمار في سلع غذائية أساسية يمتلك فيها السودان ميزة نسبية.
الحضور الكريم،

لقد جربنا في السابق استرايتيجات تقوم على تحقيق الاكتفاء الذاتي المطلق والكامل، ولم تحقق النجاح المأمول في سد الفجوة الغذائية، إذ تبين ما تنطوي عليه هذه الاسترايتيجات من عوار اقتصادي، وما تتسبب فيه من تدهور بيئي، فضلاً عن عدم استخدام الموارد الشحيحية، وعلى رأسها المياه، الاستخدام الاقتصادي الأمثل الذي يُراعي الأبعاد المستقبلية.
وجربنا كذلك استراتيجيات تعتمد على التجارة وحدها، وفق مبدأ الميزة النسبية، وبحيث يتم سد الفجوة الغذائية من خلال الاستيراد.. ووجدت الكثير من الدول العربية أن ذلك يعرضها لتقلبات السوق وانفلات الأسعار العالمية، فضلاً عن المخاطر السياسية المعروفة التي تنتج بالضرورة عن الارتهان للاستيراد.

وعلينا اليوم أن نسعى إلى استراتيجيات جديدة تمزج بين زيادة الانتاج المحلي، والاستفادة من التقدم الهائل في تكنولوجيا الزراعة، فضلاً عن توظيف الإمكانيات الكبيرة التي يتيحها التكامل العربي من خلال استغلال الأراضي الأجود، والتي تتوفر فيها المياه، ويمكن استغلالها اقتصادياً.

ان جامعة الدول العربية تضع الموضوعات المتعلقة بالأمن الغذائي في مقدمة اولوياتها حيث أقرت القمة العربية بالرياض في المملكة العربية السعودية عام 2007 استراتيجية التنمية الزراعية العربية المستدامة للعقدين 2005-2025، وتعتبر هذه الاستراتيجية إطارا مرجعيا للعمل العربي المشترك في المجال الزراعي طويل الأجل لتأطير وتحديد مسار التنمية الزراعية العربية خلال العقدين القادمين، بما يحقق التكامل الزراعي العربي من خلال تعزيز القدرة التنافسية والاستفادة من الميزة النسبية للزراعة العربية.
السيدات والسادة،
إن هموم الأمن الغذائي العربي كثيرة ومتشعبة.. وهي
لا تقتصر على مدى النجاح في توفير السلع الغذائية الأساسية.. فتوفر الغذاء بأسعار مناسبة يتربط بالاستقرار الاجتماعي والسياسي.. والفقراء وأسر الطبقات المتوسطة في الدول العربية هم أول من يعاني من أسعار الغذاء المرتفعة، خاصة وأنهم ينفقون نحو نصف دخولهم على الغذاء (وهو ما يفوق المعدل العالمي بكثير).. وتوفر الغذاء الصحي السليم هو وجه آخر مهم لقضية الأمن الغذائي، وهو أيضاً استثمار في المستقبل.. وبرغم بعض المؤشرات الإيجابية، فما زالت الصورة العامة للأمن الغذائي العربي مُقلقة.

لا ننسى أن دولة مثل اليمن يعيش نحو نصف سكانها على شفى المجاعة، بسبب استمرار النزاع الدائر هناك، والذي ساهم في مفاقمة وضع كان بالفعل حرجاً وخطيراً ولا ننسى أن المنطقة العربية تُعد المنطقة الوحيدة، بخلاف افريقيا جنوب الصحراء، التي تزايدت فيها أعداد من يُعانون سوء التغذية منذ التسعينات.. ولا ننسى كذلك أن نسبة كبيرة من سكان العالم العربي يُعانون، في نفس الوقت، من مشكلتين متناقضتين: الجوع والسمنة المُفرطة، وذلك بسبب نقص أو سوء التغذية.. وكلها هموم وقضايا ترتبط بالأمن الغذائي في معناه الشامل.. إذ لا يكفي في هذا الزمان أن يملك الإنسان قوته لكي يملك قراره، بل لابد أيضاً أن تحرص الدول على أن يحصل مواطنوها على غذاء صحي وسليم، بما يُفرز أجيالاً قادرة على العطاء والاسهام في النهوض بالمجتمعات.

السيدات والسادة،

إنني أتمنى النجاح لأعمال مؤتمركم الذي حرصتُ على المشاركة في أعماله إيماناً مني بأن قضية الأمن الغذائي هي قضية المستقبل في بلادنا.. وأن دراسة أبعادها المختلفة، كما تفعلون في جلسات هذا المؤتمر، هي الخطوة الأولى لإعداد أنفسنا لمواجهة ما يحمله هذا المستقبل من تحديات، نحن لها أهل بإذن الله.
شكراً لكم،

 



13‏/11‏/2018

وزير يمني: سفن إيرانية تهدد الصيادين اليمنيين في المياه الإقليمية

سفن+اليمنأ ش أ

قال وزير الثروة السمكية اليمني فهد كفاين إن هناك سفنا إيرانية تعمل على مضايقة الصيادين اليمنيين وتهددهم في المياه اليمنية، منها مياه البحر الأحمر.

ودعا كفاين المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته في إيقاف تجاوزات إيران ووقف تدخلها في الشأن اليمني ودعمها لميليشيات الحوثي الانقلابية.

وأشار وزير الثروة السمكية إلى ما تقوم به ميليشيات الحوثي من أعمال تعسفية ضد الصيادين واختطافهم وإخفائهم قسريا ومنعهم من مزاولة مهنتهم بتدخل ودعم إيراني واضح وسافر، مؤكدا أن الوزارة ستعمل تباعا على استكمال توزيع القوارب والمحركات على الصيادين المتضررين من الكوارث الطبيعية والحرب التي تشنها الميليشيات على اليمن وشعبه.



السفير محمد الربيع: لن نشرك من تآمر علينا في إعادة إعمار الوطن العربي

السفير-محمد-الربيعأ ش أ

أكد السفير محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، أن عملية إعادة إعمار الدول العربية التي تضررت بفعل ثورات الربيع العربي سيتم الشروع فيها دون انتظار استقرار تلك الدول، مشددا على أنه تم الاستفادة من التجارب السابقة لإعادة إعمار الكويت عقب تحريرها لعلاج ما شاب التجربة من أخطاء والحاجة إلى استكمال ميزانيات لم يتم وضعها في الاستراتيجيات الأولية للإعمار.

واستدل الربيع، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي- خلال منتدى شباب العالم – بعدم انتظار المساعدات الخارجية والاعتماد على السواعد الوطنية، مؤكدا أن تلك الاستراتيجية هي التي سيتم تطبيقها بالاعتماد على أبناء الوطن العربي والدول الشقيقة والصديقة وعدم الاستعانة بالدول التي تآمرت على الشعوب العربية في إعادة الإعمار.

وقال الربيع -في تصريح اليوم الثلاثاء-إن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية لن يكافئ الدول التي تآمرت على الوطن العربي أو تدخلت في شئونه الداخلية بإشراكهم في إعادة الإعمار والاستفادة من خطوط الإنتاج، أو تقديم منحة للمشاركة في رسم السياسات أو الحصول على حصص أكبر في الإعمار.

وشدد الربيع -خلال المؤتمر الصحفي لتدشين الاتحاد العربي للتحكيم في المنازعات الاقتصادية والاستثمار – على أنه يجري حاليا حصر كل مؤسسات الوطن العربي فيما يتعلق بالإنشاء والتشييد والبناء والأيدي العاملة وغيره، وحساب القدرة على استيعاب الطلب على إعادة الإعمار والباقي تحديد أماكن استيراده، لافتا إلى أنه يجرى التعاون مع الصين بوصفها لم تتآمر يوما على الأمة العربية أو التدخل في سياسات الدول العربية وصديقة للحكومات والقيادات والشعوب.

ولفت الربيع إلى اجتماع مقبل مع الجانب الصيني والمؤسسات الصناعية للاستفادة من الخبرات، لتكون عملية الإعمار تتماشى مع البيئة والتكنولوجية والاقتصاد الأخضر “حتى لا نعيد بناء منظومات تقليدية عفا عليها الزمن”، داعيا إلى “الاستفادة من وتشجيع المنتج العربي حتى يحسن من إنتاجه ويزيده لأننا نستطيع التعامل معه بعكس الأجنبي”.

وفيما يتعلق بتناول أخبار عن اتحادات اقتصادية عربية “وهمية”، شدد الربيع على أنه تم إخطار جامعة الدول العربية ووزارات الخارجية العرب بتلك الاتحادات، وأنها لا تتبع الجامعة العربية، مؤكدا أن مجلس الوحدة الاقتصادية يحمي اتحاداته النوعية المتخصصة كدور أصيل، مطالبا بضرورة تحري الدقة في التعامل مع كل من يعلن عن نفسه كاتحاد اقتصادي عربي.

وأكد الربيع أن مجلس الوحدة بصدد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال تلك الاتحادات الوهمية، لضمان وحماية مخرجات العمل العربي، مؤكدا أن المنظمات والاتحادات الحكومية المنشأة من قبل مؤسسات وهيئات حكومية في الدول العربية ومنبثقة عن الجامعة العربية، والحاصلة على موافقة المجلس الاقتصادي والاجتماعي بمجلس الجامعة يبلغ عددها 15 منظمة، بالإضافة إلى الاتحاد البريدي العربي، والاتحاد العربي للمواصلات السلكية واللاسلكية واتحاد إذاعات الدول العربية، وكذلك 5 مؤسسات تمويل عربية.

وأضاف أن الاتحاد العربية النوعية المتخصصة غير الحكومية تضم قائمة في قطاعات (النقل، والاستثمار، والثقافة والمعلومات، والصناعة والإنتاج، والخدمات); ما يمكن الاستفسار عنه للحد من نشاط الاتحادات الوهمية.



طارق شوقى: العلامات الأولية لنظام التعليم جيدة.. وتوزيع التابلت خلال أيام

وزير التعليم

وزير التعليم

قال الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن تقرير البنك الدولى مهم لأنه على مستوى الشرق الأوسط، موضحا أن البنك الدولى من المؤسسات الكبرى وأحيانا يتم الخلط بينها وبين صندوق النقد الدولى، ولكن البنك الدولى عبارة عن مجموعة من الخبراء ويتم الاستعانة بهم والخبرات.

وأضاف وزير التعليم، خلال إطلاق تقرير البنك الدولى عن التعليم فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن هناك علاقة استشارية وفنية وبناء الأفكار جزء مهم، موضحًا وجود البنك وإطلاقه شئ مهم لأن مصر تشهد إطلاق نظام تعليمى كبير يعتمد على بناء الإنسان المصرى كما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن نقل الأفكار إلى التنفيذ على أرض الواقع شئ صعب والوزارة منذ سنتين وتحضر لنظام التعليم ومنها محتوى رقمى تمثل فى بنك المعرفة، والمحتوى مراجع من أماكن دولية، موضحا أنه خلال أيام سيتم وضع منصة لإدارة نظام التعليم الإلكترونى فى نظام التعليم الجديد.

وأضاف، أنه تم تدريب المعلمين على برنامج المعلمون أولا، كل ذلك كان قبل إطلاق مشروع التعليم الجديد، موضحا أن فكرة نظام جديد كان فى أبريل 2016، لافتا إلى أن هناك 2 ونصف مليون طالب يدرسون وفق النظام الجديد وهناك نقلة كبيرة والعلامات الأولوية جيدة وهناك مشكلات مثل الكثافات سيتم حلها، ونحاول أن تساعد الوزارة الطلاب فى النظام القديم وسوف يظهر خلال أيام من خلال التخلص من الامتحان الأوحد لأنه لا يخدم العالم وسوق العمل حاليا وتغييرها ليس سهلا ولكن بعد أيام قليلة سيتم توزيع موجات من التابلت على الطلاب والمعلمين وتم توصيل بمخرجات التعلم وهناك استثمار هائل فى المحتوى وهناك 2530 مدرسة تم توصيلها بشبكات كمان أن التعليم العالى يحضر لاستقبال طلاب أولى ثانوى بعد عامين.

وشدد الوزير علي أن هناك استثمار فى جازان كثيرة ومتفائلين كل ما هو قادم، موضحا هناك مطبات تقابلنا ويتم تلاشيها، كما أن الوزارة تبنى نظام تعليم فنى جديد وعام 2019 سيكون عام التعليم الفنى 2، وسوف يخدم الطلاب.



المصدر اونا