نفت لجنة الانتخابات الرئاسية ما تناقلته بعض الصحف ووسائل الإعلام من قيامها بتعليق أعمالها ردا على ما أصابها من تطاول وتشكيك في نزاهتها من جانب بعض نواب البرلمان مشددة على أنها مستمرة في أداء مهمتها وصولا إلى استكمال الانتخابات الرئاسية في مواعيدها المقررة.

وقالت اللجنة فى بيان لها إن ما تردد بشأن تعليق اللجنة لأعمالها هو أمر "استنتجه البعض", فضلا عن كونه لم يرد في بيانها الذى أعنته قبل يومين مشيرة إلى أنها تعى دورها الوطنى,ولا تتنصل من النهوض بواجباتها, ومعربة عن تقديرها لبيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة الصادر فى هذا الصدد.

وذكر البيان إن اللجنة مستمرة في أعمالها وصولا إلى استكمال الانتخابات حتى تمامها فى موعدها المقرر, وكل ما تأمله أن يتاح لها الاستمرار فى عملها فى هدوء واستقرار بعيدا عن أية ضغوط قد تؤدى إلى تعذر الاستمرار فى العمل. مع تأكيدها على ما ورد فى بيانها والذى أصدرته للوقوف أمام ما حدث من تطاول وإهانات وتشكيك فى نزاهتها, لم تكن تنتظره من أعضاء سلطة منتخبة, جديرة, بحسبانها سلطة ورمز للإرادة الشعبية بكل احترام وتقدير.

وأكدت اللجنة أنها تتدارس حاليا الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى الصادر بالأمس بشأن قرارها بإحالة تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية إلى المحكمة الدستورية العليا واستمرار سير العملية الانتخابية التى ستبدأ بالنسبة للمصريين المقيمين خارج البلاد اعتبارا من غدا الجمعة وفقا لقرارها الصادر بدعوة الناخبين فى التاسع من مارس الماضي.


المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)