أكد الدكتور حسن البرنس، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب، أن جماعة الإخوان لم ترغب فى وجود الجنزورى على رأس الحكومة لأن الميدان يرفضه، ولكنها قامت فى النهاية بمساندته لإعادة الأمن ورغم ذلك البلطجية مازالوا فى الشوارع يسرقون السولار ويحرقون المستشفيات والداخلية لا تفعل شئياً.

وقال البرنس خلال لقائه بالإعلامية هالة سرحان فى برنامج ناس بوك على قناة روتانا مصرية، إن مجلسى الشعب والشورى يعمل بداخلهم 6500 موظف يعينهم الكتاتنى ورغم ذلك ليس بينهم إخوانى واحد والافتراءات تتوالى عليه بامتلاكه سيارة فارهة وهى تعود ملكيتها إلى سرور، الذى كان يتقاضى 750 ألف جنيه شهرياً كرئيس مجلس الشعب، بينما رفض الكتاتنى هذا المبلغ وطلب المساواة مع الأعضاء وأصبح يتقاضى 12 ألف جنيه.