تبدأ فى بغداد الخميس أعمال مؤتمر القمة العربية للمرة الاولي منذ 22 عاما فى القصر الجمهورى فى المنطقة الخضراء وسط إجراءات أمنية مشددة وتطبيق شبه حظر للتجوال من أجل ضبط الأمن، وتوقعات بمشاركة 10 زعماء عرب.
ومن المنتظر أن يستكمل صباح الخميس وصول عدد من الزعماء والمسئولين العرب لحضور وقائع المؤتمر بعد أن أنهى وزراء الخارجية اجتماعهم الاربعاء بالاتفاق على 9 محاور ستعرض أمام القادة العرب وأبرزها موضوع الأزمة السورية.
وقد توجة امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلي بغداد ليرأس وفد بلاده فى أعمال القمة العربية (32) التى تبدا أعمالها فى وقت لاحق اليوم.
وتعد هذه أول زيارة لأمير الكويت إلى بغداد منذ زيارة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد للمشاركة في القمة العربية التي عقدت من 28 إلى 30 مايو1990 أي قبل أشهرقليلة من الاحتلال العراقي للكويت.
وقد يتم عقد قمة ثنائية بين الشيخ صباح الأحمد الصباح والرئيس العراقي جلال طلباني خاصة وأن تلك القمم عادة ما تشهد زيارات ثنائية بين قادة الدول على هامش اجتماع القمة وذلك وفقا لترتيبات مسبقة.
كما توجة الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان ويرافقة وزيرا الاقتصاد والتجارة وعدد من المستشارين و تطغى الأحداث في سوريا على أعمال القمة العربية وسط تباين في وجهات النظر بين الدول العربية حيال كيفية التعامل مع الازمة السورية.
ويؤكد "اعلان بغداد" الذي سيصدر عن القمة " الخميس " على التمسك بالحل السياسي والحوار الوطني ورفض التدخل الاجنبي في الازمة السورية حفاظا على وحدة سوريا وسلامة شعبها ويشدد الاعلان على دعم مهمة مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة كوفي عنان .
تأتى مشاركة سليمان فى القمة العربية حرصا من لبنان على ضرورة استعادة التضامن العربى على ضوء التطورات التى تشهدها الدول العربية واندلاع ثورات الربيع العربى.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس اللبنانى كلمة أمام المؤتمر تحدد موقف لبنان من كافة القضايا العربية الراهنة والتأكيد على ضرورة تنفيذ قرارات المجتمع الدولى حول انسحاب إسرائيل من الأراضى العربية المحتلة خاصة من الجنوب اللبنانى.
ومن المنتظر أن يستكمل صباح الخميس وصول عدد من الزعماء والمسئولين العرب لحضور وقائع المؤتمر بعد أن أنهى وزراء الخارجية اجتماعهم الاربعاء بالاتفاق على 9 محاور ستعرض أمام القادة العرب وأبرزها موضوع الأزمة السورية.
وقد توجة امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلي بغداد ليرأس وفد بلاده فى أعمال القمة العربية (32) التى تبدا أعمالها فى وقت لاحق اليوم.
وتعد هذه أول زيارة لأمير الكويت إلى بغداد منذ زيارة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد للمشاركة في القمة العربية التي عقدت من 28 إلى 30 مايو1990 أي قبل أشهرقليلة من الاحتلال العراقي للكويت.
وقد يتم عقد قمة ثنائية بين الشيخ صباح الأحمد الصباح والرئيس العراقي جلال طلباني خاصة وأن تلك القمم عادة ما تشهد زيارات ثنائية بين قادة الدول على هامش اجتماع القمة وذلك وفقا لترتيبات مسبقة.
كما توجة الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان ويرافقة وزيرا الاقتصاد والتجارة وعدد من المستشارين و تطغى الأحداث في سوريا على أعمال القمة العربية وسط تباين في وجهات النظر بين الدول العربية حيال كيفية التعامل مع الازمة السورية.
ويؤكد "اعلان بغداد" الذي سيصدر عن القمة " الخميس " على التمسك بالحل السياسي والحوار الوطني ورفض التدخل الاجنبي في الازمة السورية حفاظا على وحدة سوريا وسلامة شعبها ويشدد الاعلان على دعم مهمة مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة كوفي عنان .
تأتى مشاركة سليمان فى القمة العربية حرصا من لبنان على ضرورة استعادة التضامن العربى على ضوء التطورات التى تشهدها الدول العربية واندلاع ثورات الربيع العربى.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس اللبنانى كلمة أمام المؤتمر تحدد موقف لبنان من كافة القضايا العربية الراهنة والتأكيد على ضرورة تنفيذ قرارات المجتمع الدولى حول انسحاب إسرائيل من الأراضى العربية المحتلة خاصة من الجنوب اللبنانى.

0 تعليقات