كما كانت هوية من يقومون بكتابة خطابات الرئيس السابق مبارك تتضارب حولها المعلومات فإن هذا الأمر موجود أيضا بالنسبة لهوية كُتاب بيانات المشير حسين طنطاوي –رئيس المجلس العسكري- الذي يحكم البلاد حاليا .
كان طريقي لمعرف هوية كتاب طنطاوي هو البحث عن كواليس إحالة اللواء إسماعيل عتمان –أصغر أعضاء المجلس العسكري سنا- للتقاعد بشكل مفاجئ لم يتوقعه أحد
وأكد مصدر مسئول بوزارة الدفاع في تصريحات خاصة للبشاير- أن سوء كتابة خطاب طنطاوي الذي ألقائه بمناسبة الذكرى الأولى لثورة 25 يناير كان السبب الرئيس للإطاحة بـ"عتمان" بعدما استعان بعدد من الكتاب وطلب من كل كاتب منهم كتابة خطاب بشكل منفصل عن الآخر وقام عتمان في بتجميع الخطابات وأخذ فقرة من كل خطاب ووضعه في خطاب واحد ليظهر الخطاب النهائي مشوها مما أغضب طنطاوي واتخذ قراره بإحالة عتمان للتقاعد خاصة أنه (طنطاوي) كان غير مقتنع بالأداء الإعلامي –المسئول عنه عتمان باعتباره رئيس إدارة الشئون المعنوية- المعبر عن مواقف المجلس العسكري التي تتعرض لهجوم مستمر دون رد أو توضيح وحتى لو حدث رد لا يكون مقنعا للرأي العام.
وكشف مصدر مسئول بوزارة الدفاع والذي كان قريبا من كواليس كتابة خطاب طنطاوي ل "البشاير" عن أن هذا الخطابات التي تكون منها الخطاب النهائي كتبها كل من أسامة هيكل –وزير الإعلام السابق- و مجدي الجلاد –رئيس تحرير المصري اليوم- وياسر رزق –رئيس تحرير الأخبار- ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات السفير اسماعيل خيرت.
واوضح المصدر أن طنطاوي كان يكتفي بأسامة هيكل لكتابة خطاباته قبل خطاب الذكرى الأولى للثورة وإكتفى بها أيضا بعد هذا الخطاب وحتى الآن ولكنه طلب ان تكون هناك مجموعة من العسكريين والمدنيين المهتمين بالملف الإعلامي لتتولى أيضا إدارة الملف الإعلامي الخاص بالمجلس العسكري والمعاونة في كتابة الخطابات وأن تكون هذة المجموعة برئاسة اللواء سمير فرج –رئيس إدارة الشئون المعنوية الأسبق ومحافظ الأقصر السابق
.
المجموعة الإعلامية بقيادة سمير فرج رأت انه يجب أن تكون هناك بعض الأشخاص العسكريين مهمتهم إعداد هذة خطابات طنطاوي والمجلس العسكري وأن يكونوا متحدثين رسميين بإسم المجلس والقوات المسلحة، ووافق طنطاوي على هذا الأمر وبالفعل سافر عدد من الضباط -الذين تم إختيارهم لهذا الأمر- وعددهم 8 ضباط للحصول على دورات تدريبية في أمريكا وبريطانيا للإطلاع على الأساليب العلمية لهذة المهمة حتى يقوم بأدائها بجدارة.
كان طريقي لمعرف هوية كتاب طنطاوي هو البحث عن كواليس إحالة اللواء إسماعيل عتمان –أصغر أعضاء المجلس العسكري سنا- للتقاعد بشكل مفاجئ لم يتوقعه أحد
وأكد مصدر مسئول بوزارة الدفاع في تصريحات خاصة للبشاير- أن سوء كتابة خطاب طنطاوي الذي ألقائه بمناسبة الذكرى الأولى لثورة 25 يناير كان السبب الرئيس للإطاحة بـ"عتمان" بعدما استعان بعدد من الكتاب وطلب من كل كاتب منهم كتابة خطاب بشكل منفصل عن الآخر وقام عتمان في بتجميع الخطابات وأخذ فقرة من كل خطاب ووضعه في خطاب واحد ليظهر الخطاب النهائي مشوها مما أغضب طنطاوي واتخذ قراره بإحالة عتمان للتقاعد خاصة أنه (طنطاوي) كان غير مقتنع بالأداء الإعلامي –المسئول عنه عتمان باعتباره رئيس إدارة الشئون المعنوية- المعبر عن مواقف المجلس العسكري التي تتعرض لهجوم مستمر دون رد أو توضيح وحتى لو حدث رد لا يكون مقنعا للرأي العام.
وكشف مصدر مسئول بوزارة الدفاع والذي كان قريبا من كواليس كتابة خطاب طنطاوي ل "البشاير" عن أن هذا الخطابات التي تكون منها الخطاب النهائي كتبها كل من أسامة هيكل –وزير الإعلام السابق- و مجدي الجلاد –رئيس تحرير المصري اليوم- وياسر رزق –رئيس تحرير الأخبار- ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات السفير اسماعيل خيرت.
واوضح المصدر أن طنطاوي كان يكتفي بأسامة هيكل لكتابة خطاباته قبل خطاب الذكرى الأولى للثورة وإكتفى بها أيضا بعد هذا الخطاب وحتى الآن ولكنه طلب ان تكون هناك مجموعة من العسكريين والمدنيين المهتمين بالملف الإعلامي لتتولى أيضا إدارة الملف الإعلامي الخاص بالمجلس العسكري والمعاونة في كتابة الخطابات وأن تكون هذة المجموعة برئاسة اللواء سمير فرج –رئيس إدارة الشئون المعنوية الأسبق ومحافظ الأقصر السابق
.
المجموعة الإعلامية بقيادة سمير فرج رأت انه يجب أن تكون هناك بعض الأشخاص العسكريين مهمتهم إعداد هذة خطابات طنطاوي والمجلس العسكري وأن يكونوا متحدثين رسميين بإسم المجلس والقوات المسلحة، ووافق طنطاوي على هذا الأمر وبالفعل سافر عدد من الضباط -الذين تم إختيارهم لهذا الأمر- وعددهم 8 ضباط للحصول على دورات تدريبية في أمريكا وبريطانيا للإطلاع على الأساليب العلمية لهذة المهمة حتى يقوم بأدائها بجدارة.
0 تعليقات