أعلن الدكتور عادل عدوي مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية الأربعاء أن إجمالي عدد المصابين في مظاهرات ميدان التحرير بسبب الازدحام , بلغ حتى الأن 86 مصابا تم إسعاف 72 حالة من خلال سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة وتم تحويل 14 حالة إلى المستشفيات.
وقال عدوي -إنه تم تحويل 10 حالات إلى مسشتفى المنيرة العام وحالتين إلى مستشفى الهلال وحالة إلى مستشفى القصر العيني وحالة إلى مستشفى الجلاء للولادة لسيدة حامل قامت بوضع مولودها عقب دخولها المستشفى وهو أول مولود في إحتفالات مصر بمرور عام على ثورة 25 يناير.
وأشار مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية إلى أن الحالات والإصابات كانت نتيجة للازدحام الشديد ولسقوط أحد المنصات وهى ما بين اغماءات وهبوط في ضغط الدم والقلب وكسور وكدمات وشرخ في العظام ومغص وغيرها.
وذكر الدكتور عدوى في ختام تصريحاته أن فرق المسعفين والفرق الطبية بسيارات الإسعاف وبمستشفيات قامت بتقديم الإسعافات اللازمة لهم جميعا وحالتهم جميعا مستقرة وجميع الإصابات والحالات كانت حالات بسيطة.
وأضاف مدير المستشفى "إن الحالة الأولى وصلت إلى المستشفى أمس الثلاثاء مصابة بطعنة سطحية فى الصدر من الجهة الخلفية اليسرى نتيجة اشتباكات وقعت في أحدى الخيام بالميدان وهو عبارة عن جرح سطحي وتم تقديم الإسعافات اللازمة لها والغرز الجراحية وغادرت المستشفى".
وأوضح أن الحالتين الآخريين من بينهم حالة مصابه بمغص كلوي وأخرى بكدمة نتيجة السقوط من على أحد المنصات .
وأشار إلى أن ال 8 حالات الأخرى التى استقبلتها المستشفى اليوم كانت 5 حالات منها مصابة بهبوط من بينها اثنان بهبوط في ضغط الدم وثلاثة حالات بسبب أزمات قلبية.
وذكر في ختام تصريحاته أن الثلاثة حالات الآخرى مصابة بكدمات في العظام نتيجة سقوطها من على أحد المنصات, وتم عمل الإسعافات اللازمة لها جميعا, وتوفير العلاج وتقرر خروجهم بعد أن أطمأن الأطباء عليهم.
وقال مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية الدكتور عادل عدوى "إنه قرر الدفع بأعداد أخرى من سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة إلى ميدانى التحرير والعباسية ليرتفع إجمالي عدد سيارات الإسعاف المزودة بفرق المسعفين والمستلزمات والأدوية إلى 105 سيارات والعيادات المتنقلة إلى 11 عيادة".
وأضاف العدوى فى تصريحات أدلى بها الاربعاء خلال تفقده سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة بميدان التحرير للاطمئنان على توافر كافة المستلزمات والأدوية والإسعافات اللازمة لإسعاف وعلاج المصابين "إن جميع العيادات مزودة بالفرق الطبية والاخصائيين في العديد من التخصصات الطبية بالإضافة إلى عيادة جراحة متنقلة يمكن من خلالها إجراء أي عمليات جراحية بسيطة".
وأكد أنه تم الدفع بعدد من سيارات التبرع بالدم متمركزة على أطراف الميدان ليتبرع المتظاهرون بدمائهم لتوفير الاحتياجات اللازمة من أكياس الدم لإسعاف المرضى والجرحى والمصابين , مشيرا إلى أن الجميع على أهبة الاستعداد لتوفير الرعاية الصحية للمصابين نتيجة الإزدحام .
وقال مساعد وزير الصحة إنه تم عمل خريطة لسير سيارات الإسعاف للتوجه إلى المستشفيات من خلال عمل خطوط للاخلاء المركزي لوصول السيارات في أسرع وقت ممكن, بحيث يتم عمل الإخلاء للسيارات المتمركزة في ميدان سيمون بوليفار إلى المستشفيات القريبة منها, ومن ميدان عبد المنعم رياض إلى المستفيات القريبة منه من الجهة الأخرى من الميدان لضمان وصول المصابين إلى المستشفيات في أسرع وقت.
وقال عدوي -إنه تم تحويل 10 حالات إلى مسشتفى المنيرة العام وحالتين إلى مستشفى الهلال وحالة إلى مستشفى القصر العيني وحالة إلى مستشفى الجلاء للولادة لسيدة حامل قامت بوضع مولودها عقب دخولها المستشفى وهو أول مولود في إحتفالات مصر بمرور عام على ثورة 25 يناير.
وأشار مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية إلى أن الحالات والإصابات كانت نتيجة للازدحام الشديد ولسقوط أحد المنصات وهى ما بين اغماءات وهبوط في ضغط الدم والقلب وكسور وكدمات وشرخ في العظام ومغص وغيرها.
وذكر الدكتور عدوى في ختام تصريحاته أن فرق المسعفين والفرق الطبية بسيارات الإسعاف وبمستشفيات قامت بتقديم الإسعافات اللازمة لهم جميعا وحالتهم جميعا مستقرة وجميع الإصابات والحالات كانت حالات بسيطة.
وأضاف مدير المستشفى "إن الحالة الأولى وصلت إلى المستشفى أمس الثلاثاء مصابة بطعنة سطحية فى الصدر من الجهة الخلفية اليسرى نتيجة اشتباكات وقعت في أحدى الخيام بالميدان وهو عبارة عن جرح سطحي وتم تقديم الإسعافات اللازمة لها والغرز الجراحية وغادرت المستشفى".
وأوضح أن الحالتين الآخريين من بينهم حالة مصابه بمغص كلوي وأخرى بكدمة نتيجة السقوط من على أحد المنصات .
وأشار إلى أن ال 8 حالات الأخرى التى استقبلتها المستشفى اليوم كانت 5 حالات منها مصابة بهبوط من بينها اثنان بهبوط في ضغط الدم وثلاثة حالات بسبب أزمات قلبية.
وذكر في ختام تصريحاته أن الثلاثة حالات الآخرى مصابة بكدمات في العظام نتيجة سقوطها من على أحد المنصات, وتم عمل الإسعافات اللازمة لها جميعا, وتوفير العلاج وتقرر خروجهم بعد أن أطمأن الأطباء عليهم.
وقال مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية الدكتور عادل عدوى "إنه قرر الدفع بأعداد أخرى من سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة إلى ميدانى التحرير والعباسية ليرتفع إجمالي عدد سيارات الإسعاف المزودة بفرق المسعفين والمستلزمات والأدوية إلى 105 سيارات والعيادات المتنقلة إلى 11 عيادة".
وأضاف العدوى فى تصريحات أدلى بها الاربعاء خلال تفقده سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة بميدان التحرير للاطمئنان على توافر كافة المستلزمات والأدوية والإسعافات اللازمة لإسعاف وعلاج المصابين "إن جميع العيادات مزودة بالفرق الطبية والاخصائيين في العديد من التخصصات الطبية بالإضافة إلى عيادة جراحة متنقلة يمكن من خلالها إجراء أي عمليات جراحية بسيطة".
وأكد أنه تم الدفع بعدد من سيارات التبرع بالدم متمركزة على أطراف الميدان ليتبرع المتظاهرون بدمائهم لتوفير الاحتياجات اللازمة من أكياس الدم لإسعاف المرضى والجرحى والمصابين , مشيرا إلى أن الجميع على أهبة الاستعداد لتوفير الرعاية الصحية للمصابين نتيجة الإزدحام .
وقال مساعد وزير الصحة إنه تم عمل خريطة لسير سيارات الإسعاف للتوجه إلى المستشفيات من خلال عمل خطوط للاخلاء المركزي لوصول السيارات في أسرع وقت ممكن, بحيث يتم عمل الإخلاء للسيارات المتمركزة في ميدان سيمون بوليفار إلى المستشفيات القريبة منها, ومن ميدان عبد المنعم رياض إلى المستفيات القريبة منه من الجهة الأخرى من الميدان لضمان وصول المصابين إلى المستشفيات في أسرع وقت.

0 تعليقات