دخل عدد من المتظاهرين أمام وزارة الداخلية في حوار لتهدئة الأوضاع مع قيادات الأمن المركزي؛ للاتفاق حول فض التظاهرات مقابل وقف إطلاق القنابل المسيلة للدموع.

واشترط المتظاهرون نزول البلطجية من على أسوار وزارة الداخلية لقيامهم بقذفهم بالحجارة والاحتماء بمبنى الوزارة، ووافق الطرفان على التهدئة.

ولكن قام أحد المتظاهرين بقذف أحد مجندي الأمن المركزي، مما أدى لرد قاس من المجندين مستخدمين نفس سلاح المتظاهرين بالطوب وفشلت محاولات التهدئة .

وإصيب أغلب مجندي الامن المركزي بخيبة أمل وترك بعضهم الصفوف الأولى وتراجعوا إلى الخلف، ولكن قام قاداتهم بتحفيزهم بأنهم مازالوا الأفضل والأقوى قائلين لهم نصا "انتم على حق وهم على باطل، تقدموا إلى الامام ودافعوا عن وزارتكم"، ومن ثم عاد المجندون لأماكنهم مرة أخرى.

وفي النهاية نجحت المفاوضات وعادت حركة المرور في ميدان التحرير إلي طبيعتها بعد توقف دام لساعات عقب الأحداث المؤسفة التي شهدها الميدان أمس نتيجة الاشتباكات بين أفراد من قوات الشرطة ومجموعة من المتظاهرين أسفرت عن إصابة المئات.

ولوحظ قيام مجموعة من المدنيين بمحاولة تنظيم حركة المرور بعد انسحاب رجال الشرطة ، فيما اعتبره البعض عودة لدور اللجان الشعبية من جديد.