أكد نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يوم الأربعاء أن الرئيس على عبد الله صالح أصيب إصابات خطيرة في محاولة لاغتياله في مسجد القصر الرئاسي في اوائل يونيو/ حزيران الجاري، وحتى الآن لا يعرف أي أحد متى سيعود إلى البلاد.
وقال هادي في مقابلة مع شبكة تلفزيون "سي.إن.إن" الأمريكية: رأيت الرئيس صالح عقب الهجوم مباشرة وكان في صدره قطعة خشب وحروق في وجهه وذراعيه والجزء العلوي من جسمه".
وأضاف هادي "حسب كلام الأطباء لا أحد يعلم متى يعود صالح. متابعًا بقوله: "أيام.. أسابيع.. شهور.. قد تكون شهورًا، وهذا قرار يتخذه الأطباء.
وكان عبد الكريم الأرياني المستشار السياسي للرئيس اليمني، أكد اليوم الأربعاء أن الرئيس صالح الذي يتلقى العلاج في مستشفى بالرياض "يتمتع بصحة جيدة وحضور ذهني قوي".
وأضاف انه ناقش مع صالح "عددا من القضايا على الساحة الوطنية وتلقى التوجيهات اللازمة بشأنها".
وتزداد التكهنات في شان الحالة الصحية للرئيس اليمني سواء في الأوساط الرسمية أو لدى المعارضة اليمنية التي تطالب بعملية انتقالية سريعة تقطع الطريق أمام عودته إلى البلاد.
ويواجه صالح انتفاضة شعبية غير مسبوقة تطالب بتشكيل "مجلس انتقالي" لملء الفراغ السياسي الذي نتج من نقله إلى السعودية بعد إصابته في هجوم استهدف مسجد القصر الرئاسي.
فيما أكدت تسريبات لوسائل الإعلام الغربية والعربية أن جروح الرئيس صالح خطيرة ولن يعود لبلده قريبا.
وكانت قنبلة من مادة "تي.إن.تي" شديدة الانفجار زرعت في المسجد الذي كان يؤدي فيه صالح صلاة الجمعة في الثالث من يونيو/حزيران" الجاري.
وذكرت مصادر أمنية أن العبوة انفجرت داخل المسجد وتم اكتشاف وتفكيك خمس عبوات أخرى لم تنفجر داخل المسجد بالإضافة إلى عبوة سادسة في خارجه.

0 تعليقات