أفاد شهود عيان الخميس بأن مذبحة تجري بحق المواطنين الليبيين في مدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس ، مما تسبب فى سقوط عشرات القتلى وما لايقل عن 50 جريحا.

وقال الشهود لقناة "العربية": "ان قوات موالية للرئيس الليبي معمر القذافي هاجمت مدينة الزاوية بشكل مفاجئ وأطلقت النيران بشكل عشوائي من أسلحة متوسطة على مظاهرة للمدنيين العزل دون مبرر".

وأضاف الشهود: "ان جرائم حرب تقع بحق المواطنين الليبيين في مدينة الزاوية"، مشيرا الى ان الهجوم الذين شنته قوات موالية للقذافي أسقطت العشرات من الضحايا بين قتيل وجريح.

وفي اتصال مع قناة "الجزيرة" القطرية ، قال علاء العربي وهو من سكان مدينة الزاوية أن المعتصمين في ميدان الزاوية تعرضوا اليوم إلي إطلاق نار كثيف استخدم فيه رشاش مضاد للطيران والبنادق من قوات عسكرية لم تحدد هويتها، وأبلغ قناة "الجزيرة" عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وأن الشباب المعتصمين تفرقوا في شوارع المدنية.

وأشار العربي أن كل سكان مدينة الزاوية يطالبون بإسقاط النظام إلا أنه ذكر أن ولاء الجيش والشرطة غير واضح إن كان مع الثوار أو مع نظام القذافي.

في غضون ذلك ، نقلت صحيفة "ليبيا اليوم" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن عبدالله السنوسي والخويلدي الحميدي أرسلا تحذيرا عبر وسيط لشباب مدينة الزاوية المعتصمون في الميدان إن لم يعودوا إلي بيوتهم سيتعرضون لإطلاق النار والتصفية.

ونقلت "رويترز " عن شاهد عيان ان الجيش الليبي نشر أعدادا كبيرة من أفراده في مدينة الزاوية على الطريق الرئيسي الواصل بين شرق البلاد وغربها.

وقال الشاهد طارق سيدي لرويترز "هناك وجود مكثف جدا للجيش. يفتشون كل شخص عند نقاط تفتيش.

وقالت قناة "العربية" ان الزعيم الليبي معمر القدافي سيلقي بعد قليل خطابا على سكان بلدة الزاوية.