رويترز - زادت الولايات المتحدة الضغط على الرئيس المصري حسني مبارك يوم الجمعة لبدء اصلاحات وحثت الحكومة على النظر الى الشعب "كشريك" وليس كتهديد وذلك خلال احتجاجات لم تشهد القاهرة مثيلا لها من قبل.

وبث التلفزيون المصري صورا للمقر الرئيسي للحزب الوطني الحاكم وقد اشتعلت به النيران وذكرت قناة الجزيرة القطرية أن عربات عسكرية دخلت ميدانا رئيسيا في العاصمة وسط هتافات مرحبة من المحتجين.
وحثت وزارة الخارجية الامريكية مصر على احترام حقوق شعبها والسماح لهم بالتواصل بحرية.
وقال المتحدث باسم الوزارة بي.جيه كرولي في رسالة على موقع تويتر الالكتروني " الاحداث التي تقع في مصر مبعث قلق عميق. لابد من احترام الحقوق الاساسية وتجنب العنف والسماح بفتح الاتصالات... الاصلاح حيوي لخير مصر على الامد البعيد. يتعين على الحكومة المصرية أن تنظر الى الشعب باعتباره شريكا وليس تهديدا."

وزاد مسوؤلون امريكيون كبار بوتيرة متصاعدة ضغوطهم على مبارك - وهو حليف مهم للولايات المتحدة - في الايام القليلة الماضية بينما تواصلت الاحتجاجات.
ودعاه الرئيس اوباما يوم الخميس للقيام "باصلاحات مهمة للغاية"
وقال البيت الابيض انه يجري اطلاع الرئيس الامريكي على التطورات في مصر بشكل دوري.
وقال متحدث باسم البيت الابيض "هناك اتصال يومي بين الحكومتين الامريكية والمصرية عبر قنوات متعددة منها السفارتان ومؤسسات اخرى معنية بنقل رسائل وبواعث قلق الرئيس اوباما."
وحتى مع لهجتها التي تميل للتوكيد اعربت ادارة اوباما ضمنا عن رغبتها في الاستقرار الاقليمي ودعمها للتغير الديمقراطي وحرصها على عدم صعود حكومة اسلامية مناهضة للولايات المتحدة في القاهرة ربما تتحالف مع ايران.