كدت وثيقة نشرها موقع "ويكليكس" المتخصص في نشر الوثائق السرية الدبلوماسية الامريكية أن الولايات المتحدة شعرت بانزعاج شديد خلال الأعوام الأخيرة من ولاية الرئيس جورج دبليو بوش بسبب التحركات الدبلوماسية النشطة للغاية من جانب سويسرا في مسعى للجمع بين واشنطن وطهران على مائدة حوار.
وأوضحت برقيات دبلوماسية سرية نشرها "ويكليكس" مدى الإحباط الذي شعرت به الولايات المتحدة إزاء محاولات الدبلوماسيين السويسريين عامي 2006 و2007 للجمع بين الجانبين لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.
ووفقا لمجلة "دير شبيغل" الألمانية فإن هذه البرقيات، أوضحت أن المسؤولين الأميركيين كانوا يشعرون بالقلق من أن سفر الدبلوماسيين السويسريين الدائم لطهران وزيارة المسؤولين الإيرانيين لبيرن قد يعطي انطباعا خاطئا بأن سويسرا تمثل وجهة النظر الرسمية للولايات المتحدة.
ومن المعروف أن سويسرا، باعتبارها طرفا محايدا، كانت تمثل المصالح الأميركية في إيران منذ عام 1979 بعد أن قامت الثورة الإسلامية هناك واستولى طلاب أصوليون على السفارة الأميركية.
ألمحت البرقيات إلى الدور الإيجابي الذي كان الدبلوماسيون السويسريون يلعبونه كوسطاء. وأشارت إلى أن الدبلوماسي السويسري ميتشل أمبول كان على دراية بما يجري على ما يبدو.
وجاء في نص إحدى البرقيات الصادرة عن السفارة الأميركية في بيرن: "إن أمبول عازم على مد يد العون ويتطلع دون شك لفعل ذلك.. غير أنه لا تساورنا أي شكوك في أن أمبول يتفهم وجهات النظر الأمريكية إزاء مثل هذه المساعدة".
كما أشارت البرقيات أيضا إلى أن وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي كانت تحاول استغلال ما يسمى " المخطط السويسري" مع إيران لتحسين صورتها الشخصية
0 تعليقات