![]() |
| جمال مبارك |
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن جمال مبارك التي تدور حوله تكهنات عديدة بأن والده يعده لخلافته في الرئاسة على علاقة تجارية مع عدد من رجال الأعمال الإسرائيليين وتجمعهم صلات وعلاقات اجتماعية جيدة بما ينبأ بانتهاج الحكومة المصرية لسياسة جديدة، على حد قول الصحيفة
وتحدثت الصحيفة الإسرائيلية عن أن مبارك الابن على علاقة وطيدة برجال أعمال مصريين وبينهم اهتمامات سياسية وتجارية مشتركة وكلهم أعضاء نافذين في الحزب الوطني الحاكم وضربت مثالاً برجل الأعمال هشام طلعت مصطفى المحبوس حالياً على ذمة قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، والمهندس أحمد عز والدكتور إبراهيم كامل، والذي تحدث هآرتس بأنه حصل على قروض ضخمة من البنوك خلال عقد التسعينات من القرن الماضي في الوقت الذي كان الاقتصاد المصري يعاني من ركود شديد
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن جمال مبارك التزم الصمت تجاه مسألة ترشيحه لرئاسة الجمهورية خلفاً لأبيه ولم يعطي أي إشارات توحي عن رغبته في تولي الحكم في مصر، وأشارت إلى أن يعمل في صمت ويجمع حوله القوى الشعبية من خلال موقعه النافذ في الحزب الوطني وكذا رئاسته لجمعية جيل المستقبل
ولفتت إلى إعداد النظام ل جمال مبارك لرئاسة الجمهورية حيث ذكرت أنه جهز لزيارة أبيه السنة الفائتة وهي الزيارة التي كانت تتم سنوياً وانقطعت لخمس سنوات متتالية في فترة حكم الرئيس بوش، كما أنه التقى الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي مشيرةً إلى سابق المعرفة بينهما حين كان الأخير يتولى حقيبة الخارجية في الحكومة الفرنسية قبل أن يتولى منصبه الحالي

3 تعليقات
مصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.
الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة...
باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us