وزير الثقافة فاروق حسني تعب من مهام الوزارة وعايز وزير تاني ... الراجل كتر خيره 23 سنة وزير بدرجة فاشل ... نصف آثار مصر اتنهبت للخارج على هيئة هدايا وخلافة ولما اتسرقت لوحة زهرة الأفيون أو الخشخاش قامت الدنيا ولم تقعد ...الحكومة نفشت ريشها وتحقيقات وتصريحات من باب صرف أنظار الناس عن العيشة الهباب ....
زين الرجال فاروق حسني جاثم فوق نفس الوزارة منذ ربع قرن ولما تنكشف سرقة يكون فيه دائما كبش فداء ... حتى لوكان وكيل وزارة ...
وزير فاشل بدرجة امتياز وجاب لمصر العار في اليونسكو وصديق لليهود وقيل عنه كلام عيب " لامؤاخذة " وأهدي نصف آثار مصر للخواجات ... ومع ذلك موجود ... مفيش تفسير ومحدش فاهم حاجة ... تعالوا نشوف عمرو أديب ورأيه في زين الرجال فاروق حسني :
تحدث عمرو اديب في برنامجه القاهرة اليوم علي قناة اوربت عن حبس محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة بتهمة سرقة لوحة «زهرة الخشخاش» الشهيرة لفان جوخ بمتحف محمد محمود خليل وتم حبسه هو وخمسة آخرين بهذه التهمة.
وقال اديب انه قانوناً هناك تفويض من وزير الثقافة لمحسن شعلان بالتصرف في الشئون الفنية والادارية والقانونية للمتاحف وبهذا قانوناً «يفلت» وزير الثقافة..
محسن شعلان .. ضحية لوزير الثقافة
وبالتالي فإن المسئولية التي تقع علي وزير الثقافة سياسية وليست جنائية.. وتكون المسئولية الجنائية من خلال هذا التفويض علي محسن شعلان وبالتالي امر السيد النائب العام بحبسه.
وأضاف اديب انه تم حبس 4 حراس لأنهم لم يقوموا بواجبهم وتم سرقة اللوحة في ورديتهم.. كما تم القبض عن المسئول عن العهدة.
واشار اديب الي محسن شعلان ارسل له العديد من المستندات والتي توضح أن «شعلان لسانه دلدل من كتر ما طلب فلوس من وزير الثقافة ليجدد المتاحف»..
واوضح اديب الكثير من المستندات وقال من ضمن هذه المستندات مستند منذ بداية عام 2009 يطلب فيه محسن من وزير الثقافة ورئيس الوزراء ويطلب الاسناد بالامر المباشرة لشركة المقاولون العرب عمليات التطوير والترميم في هذه المتاحف.. ومرفق مع هذه المستندات عدد من خطابات الاستشاريين.. كما اظهر اديب مستند آخر موجه الي الاستاد ابراهيم محلب يطلب منه تحديد التكلفة النهائية لعمليات التطوير والترميم.
شعلان دخل السجن .. ليه
ثم مستند آخر يؤكد علي طلبه باسناد التطوير والترميم للمقاولون العرب لكي يبدأوا العمل.. ثم اظهر خطاب اخر يطلب فيه الاموال اللازمة من صندوق التنمية الثقافية والذي وصل الي 16.5 مليون جنيه حتي تبدأ شركة المقاولون العمل. ويقول اديب ان التكلفة 16.5 مليون جنيه ولم يتم توفيرها للتطوير فخسرنا لوحة قيمتها ما يقرب من 100 مليون دولار.
ومن ضمن هذه المستندات خطاب يطلب فيه تطوير قصر عائشة فهمي بمجمع فنون الزمالك والخزف الاسلامي لضعف التأمين بهما.. وقال اديب ساخراً «يعني المتحفين جاهزين للسرقة للي عايز يسرق».
ويكمل اديب المستندات ويقول من اخطر هذه المستندات هناك مستند في 2009 يوجهه محسن شعلان للسيد رئيس قطاع التنمية البشرية بوزارة التنمية الاقتصادية ويطلب فيه زيادة الاعتماد المالي لقطاع الفنون التشكيلية بناء علي توصيات مجلس الشعب لتحقيق أكبر قدر من كفاءة الاجهزة الامنية وتأمين بعض المواقع التابعة للقطاع من اخطار السرقة والحرائق..
محامي شعلان : وزير الثقافة هو المتهم
واضاف اديب ان هناك كثير من الخطابات التي ارسلها محسن شعلان الي وزير الثقافة من «2007 الي 2010» تؤكد أن لدينا مشاكل امنية في غالبية المتاحف وايضا تعطل اجهزة الانذار في المتاحف.. ويوجد خطاب بنفس المضمون عن متحف محمد محمود خليل بالذات والذي تمت فيه السرقة.. ولكن لم يرد وزير الثقافة عليه فهل كان مدير مكتبه والذي كان يستقبل كل هذه الخطابات يخفي عنه هذه الخطابات أم ماذا؟
يم يستطرد اديب حديث عن المتهمين وقال انهم بالقانون لابد ان يتم حبسهم ولكن اين المسئولية السياسية للوزير؟ ومن سيحاسب الوزير؟ ثم يكمل اديب ان السؤال المستفز هو هل تستحق سرقة هذه اللوحة ان نكلم الوزير ما لوحة واسترقت؟ وفي الغالب 70٪ من متاحف مصر بها مشاكل امنية؟ فماذا يفعل الوزير سيحدث الآتي..
منذ اسبوع كانت هناك مشكلة الكهرباء فالمسئول احضر وزير الكهرباء والذي قال ان الكهرباء موجودة ولكن السيد وزير البترول لا يعطيني غاز ويعطيني مازوت قليل الكثافة وهذا سبب المشكلة.. فقام المسئول باحضار وزير البترول الذي قال ان وزارة الكهرباء عليها 4 مليار ولم يدفعوا ووزير المالية قالي ان لدي وزارة البترول عجز وطلب اموال.. فقام المسئول باحضار وزير المالية والذي قال ان ذلك حدث لأن السيد وزير التجارة كان محتاج يجيب قمح من روسيا والشحنة كانت ب 2.5 اصبحت ب 4 فمحتاج اجيب فلوس..
ويضيف اديب ان هذا ما يحدث في مصر كل وزير يلقي علي الوزير الآخر او علي اي شخص آخر.. فاذا توجهنا لوزير الثقافة بالاتهام سيقول انه يعلم ان المتاحف بها قصور وانه قام بمخاطبة السيدة وزير المالية ولم يعطيه الاموال اللازمة ثم تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة من وزير المالية الي وزير التضامن الاجتماعي الي وزارات اخري وفي النهاية لم ولن نصل الي سبب المشكلة او لا نستطيع ان نحاسب اي وزير في مصر.
ووضح اديب انه وصلت له معلومات تؤكد ان صندوق التنمية الثقافية ليس له علاقة بالدولة ويأخذ منه الوزير الاموال لعمل المهرجانات والحواديت التي يقوم بها.. وله الحق ان يسحب من هذا الصندوق ما يشاء.. وهذا الصندوق به 400 مليون جنيه.. واكد ان الوزير كان الممكن ان يأخذ منه الاموال اللازمة لتطوير المتاحف التي بها مشاكل امنية.
وقال اديب نحن ندق ناقوس الخطر لذلك لابد ان يصدر قرار من رئيس الوزراء او من رئيس الجمهورية بإغلاق أى متحف يوجد به قصور امني ضد الحريق او السرقة لأنه لو لم يحدث ذلك فإننا سنكون معرضين لمصائب.. واكد ان اغلاق المتاحف ليس مشكلة لأن المتاحف في مصر لا يتهافت عليها الناس.. لذلك حفاظاً علي هذا التراث لابد من اغلاق اي متحف معرض للسرقات او الحرائق.
كما قال مصطفي شردي انه كان علي محسن شعلان بدلاً من كمية الخطابات والمراسلات للوزارة والتي لم يتم الرد عليها ان يغلق المتاحف التي بها قصور وان يتحدث في مؤتمر صحفي انه امر بغلق هذه المتاحف لعدم وجود التأمين المناسب ضد السرقة والحرائق.. لأنه ليس من المعقول ام يظل 3 سنوات يخاطب الوزارة والوزرة لا ترد ولا يفعل اي جديد ويترك هذه المتاحف للسرقة.
ثم اكمل اديب حديثه عن وزير الثقافة وقال ان جرائد الغد تقول ان وزير الثقافة معتكف وحزين في منزله.. لأنه طبعاً هو رجل فنان ومرهف الحس فاكيد زعلان ان اللوحة ضاعت وجايز يكون ده السبب الي خلاه مايروحش المتحف بعدما السرقة حدثت.
ويتصور اديب ان سبب حزن واعتكاف الوزير هو زهقه بعد مرور 23 سنة علي توليه الوزارة وعلينا ان نساعده ونجيب له وزير تاني؟ فالرجل تعب ولازم نطبطب عليه ونجيب واحد تاني .. كما انه لم يمر عليه عام إلا وفي وزارة الثقافة كارثة.. ويكمل اديب أنا عارف إننا محتاجينه وفي اشد الاحتياج ان يكمل ولكن الرجل كفاية عليه تعب وشعل في 23 سنة ولازم ان نريحه.. فالرجل احدث انجازات في تاريخ مصر الثقافي آخرها شارع المعز لدين الله والذي يعد تحفة معمارية.. يعني كفاية عليه كل هذه الانجازات ونقول له متشكرين يا سيادة الوزير .. ونتركه يتفرغ للوحاته اللطيفة والجميلة.
الرجل متضايق ولازم حد يساعده.. فالرجل لم يقدم استقاله لانه يعرف ان ماينفعش يستقيل بس هو محتاج بس «زقة» يعني حد بس يقوله استاذ فاروق متشكرين.
وزير الثقافة .. عايز وزير يسنده
ويضيف اديب انني لا اتذكر اسم وزير الثقافة الذي كان قبله بسبب المدة الكبيرة الذي ظل فيها فاروق حسني وزيرا للثقافة..
وانهي اديب كلامه .. يا ريت اي حد يرحم سيادة الوزير ويساعده.
وفي اتصال مع الدكتور سمير صبري محامي محسن شعلان والذي اكد انه محسن شعلان تم حبسه اربعة ايام.. وانه قام بتقديم جميع المستندات.
وفجر سمير صبري مفاجأة بأن الوزير قد اصدر تعليماته بفتح المتحف ليلاً أثناء فترة ترشيحه لليونسكو وهذا مخالف.. وكان مع الوزير مجموعة من الاجانب الذي ذهبوا لمشاهدة المتحف وكان في استقبال الوزير محسن شعلان الذي قال له الوزير ان الستاير شكلها سيء جداً.. فقال له شعلان يا معالي الوزير الاخطر من الستاير كاميرات المراقبة وصفارات الانذار كلها «بايظة ومش شغالة».. فقال له الوزير اصلح الستاير اولاً لأنها منظرها سيء امام الناس وهذا كان في مقابلة شخصية بينهما وبعيداً عن المكاتبات.
واضاف صبري انه ليس من صلاحيات شعلان ان يغلق المتحف.. لأن هذا القرار من اختصاص الوزير شخصياً لأن هذا المتحف من ضمن المتاحف الدولية ولا يجوز له اصدار قرار بشأنه لأنه الوزير هو المختص بذلك.
واكد محامي محسن شعلان انه سيطلب شهادة وزير الثقافة.
الصحافة المصرية عملت من الحبة قبة وشنت حملة شعواء على وزير الثقافة وبعضها هادنه ....
0 تعليقات