ستدعت الخارجية المصرية الاثنين السفير الاسرائيلي احتجاجا على أعمال القتل التي ارتكتبها القوات الاسرائيلي أثناء الهجوم على أسطول الحرية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي " ندين أعمال القتل التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية صباح الاثنين على متن إحدى السفن التابعة لقافلة "اسطول الحرية" التي كانت متجهة إلى غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليها".

واضاف زكي "إنه يتوجه بخالص التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا من الناشطين الذين فقدوا أرواحهم اليوم فى سبيل نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته".

وذكر المتحدث أن مصر طالما نبهت إلى خطورة وعدم مشروعية استمرار الحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة، مشيرا إلى أن الأحداث الدامية صباح اليوم تثبت مجدادا إصرار السلطات الإسرائيلية على تذكير العالم بأن قطاع غزة - مثله مثل بقية الأراضي الفلسطينية- لا زال يخضع للاحتلال الاسرائيلى بالكامل.

وقال إن مصر تدعو مرة أخرى- وفى ظل هذه الأحداث المأساوية- إلى الرفع الفوري للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وكذلك الى رفع كافة إجراءات التضييق والحواجز فى بقية أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد أن مصر ستواصل تنفيذ سياستها الهادفة الى التخفيف على سكان القطاع من خلال تسهيل عبور الأفراد من وإلى القطاع ودخول الأدوية والمستلزمات الطبية وكذلك المواد الواردة من أية أطراف عربية أو دولية إليه.

وكانت مصر قد رحبت فى وقت سابق بقافلة الحرية لرسوها بميناء العريش فى حال منع السلطات الاسرائيلية التوجه لغزة وذلك حقنا للدماء ومساهمةُ فى كسر الحصار الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى فى غزة.