نفى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي عقب مشاركته في قداس عيد القيامة، أن يكون حضوره نوعًا من "الغزل السياسي" تجاه الكنيسة، مؤكدًا أنه "يعلم موقف البابا شنودة المؤيد للسلطة ولجمال مبارك نجل الرئيس" إذا ما تم ترشيحه في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.
وأكد البرادعي أنه سيصافح جمال مبارك إذا ما التقاه في مناسبة عامة، لأنه "ليس لديه موقف عدائي تجاه أحد".
وشدد البرادعي على أن زيارته للكنيسة "لا تحمل أي هدف سياسي"، وأن حضوره القداس كان بصفته "مواطنًا مصريًا"، وأضاف: "ليظن الآخرون ما يريدون فأنا أعلم أهدافي جيدًا".
والتقى البرادعي البابا شنودة الثالث في المقر البابوي وسط الجماهير التي احتشدت لتحية البابا قبل أن يتوجه إلى حضور الصلاة، بينما غاب جمال مبارك عن حضور القداس رغم تلقيه دعوة رسمية للحضور.
وجلس البرادعي في الصف الأول المخصص للوزراء والسفراء وحظي بتصفيق حاد من الأقباط الحاضرين عند ذكر اسمه.
وقال مصدر في الكنيسة إن البرادعي تمت معاملته على اعتبار أنه من الشخصيات العامة الرفيعة التي حضرت القداس، لحصوله على قلادة النيل أعلى وسام في مصر.
وتجاهل كبار رجال الدولة الذين شاركوا في القداس البرادعي، ولم يتبادل أي منهم الحديث معه طوال فترة بقائه في الكاتدرائية.
ولوحظ أن التلفزيون الرسمي الذي نقل القداس على الهواء مباشرة كان حريصًا على تفادي ظهور البرادعي في أية لقطة.
المصدر: صحيفة "الجريدة" الكويتية، مصراوي.
0 تعليقات