قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أنه تم اليوم 19 نوفمبر إستدعاء سفير الجزائر بالقاهرة ، من قبل مساعد الوزير للشئون العربية الذي قام بإبلاغه باستياء مصر البالغ من الإعتداءات التي تعرض لها المواطنون المصريون الذين توجهوا إلى الخرطوم تشجيعا للفريق الوطني المصري على أيدي المشجعين الجزائريين. كما أعربت مصر عن غضبها وإستهجانها إزاء استمرار شكاوي واستصراخات أعداد كبيرة من المواطنين المصريين المقيمين في الجزائر إزاء ما يتعرضون له من ترويع واعتداء ، بالإضافة إلى ما تعرضت له المصالح والممتلكات المصرية الرسمية والخاصة من اعتداءات وتحطيم وسرقة قبل مباراة أمس الأربعاء . وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أنه تم ابلاغ سفير الجزائر بما يلي :
أولا : استياء مصر البالغ من الإعتداءات التي تعرض لها المواطنون المصريون الذين توجهوا إلى الخرطوم تشجيعا للفريق الوطني المصري وذلك على أيدي المشجعين الجزائريين الذين نقلوا إلى السودان على نفقة الدولة الجزائرية ، ووضح مع الأسف غوغائية وعدوانية تصرفاتهم .
ثانيا : الاعراب عن غضب مصر وإستهجانها إزاء استمرار شكاوي واستصراخات أعداد كبيرة من المواطنين المصريين المقيمين في الجزائر إزاء ما يتعرضون له من ترويع واعتداء ، بالإضافة إلى ما تعرضت له المصالح والممتلكات المصرية الرسمية والخاصة من اعتداءات وتحطيم وسرقة قبل مباراة الأربعاء .
ثالثا : أنه في الوقت الذي كانت فيه التصريحات الرسمية المصرية على مدار الأيام الماضية تسعي إلى التهدئة وتخفيف الإحتقان ، لم تفلح المطالبات المصرية المتكررة في قيام الجانب الجزائري بإصدار تصريحات رسمية مماثلة وهو ما أسهم كثيرا في شحن الأجواء بالجزائر ضد مصر والمصريين وجاءت تبعاته اعتداءات وحشية غير مبررة وتتناقض مع مفهوم العلاقات الأخوية ومع سمو التنافس الرياضي .
رابعا : أن السفارة الجزائرية بالقاهرة وجهت ، عقب المباراة الأولي مساء يوم الأحد 15 الجاري ، إلي الوزارة بمذكرة رسمية تستفسر فيها عن عدد وفيات الجزائريين عقب المباراة ، وهي تعلم تماما إنه لم تكن هناك وفيات من الأساس ، وهو ما قامت الوزارة بالرد عليه في حينه وبشكل قاطع . وأن الوزارة اعتبرت هذه المذكرة غير مبررة وتسعي لإبقاء الفتنة مشتعلة وليس إطفاءها على النحو الذي كان يؤمل فيه .
خامسا : أن الشركات المصرية بدأت في مطالبة بتعويضات للأضرار التي تكبدتها من جراء الإعتداءات الأخيرة .