لو نسيتم مصر عملت لكم ايه انا بس حابب افكركم و ده كلام الرئيس بتاعكم
بوتفليقة في احتفال الجامعة العربية بثورة الجزائر: الدعم المصري كان حاسماً في نجاح الثورة الجزائريةأكد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس ان موقف مصر الداعم للثورة الجزائرية كان حاسماً في نجاحها وهو ما جعل مصر تدفع ثمن هذا الموقف بالعدوان الثلاثي علي أراضيها عام 01956 وقال في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه محمد شريف عباس وزير المجاهدين الجزائري في احتفال الجامعة العربية بمرور 50 سنة علي الثورة.. ان الجزائريين يقدرون الدعم العربي والمصري 0من جانبه ، أشاد عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية بالتفاعل بين مصر والجزائر في ثورتها وحركة تحررها ، مشيراً إلي ان الاحتفال ليس استدعاء لأحداث هامة وانما مناسبة لجمع الشمل العربي وبلورة موقف موحد للتعامل مع التحديات العديدة التي تواجه الأمة
لقد ساندت حكومة ثورة يوليو بقيادة عبدالناصر العديد من الثورات وحركات التحرر في الوطن العربي وغير الوطن العربي.. إلا أن مساندة مصر لثورة الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي ذات سمة خاصة.. فقد ولدت ثورة الجزائر في القاهرة، وتحركت من القاهرة.. ففي بداية 1954 تم في القاهرة لقاء بين عبدالناصر والثائر الجزائري أحمد بن بيلا.. ذلك اللقاء الذي وعد فيه عبدالناصر الثائر بن بيلا بدعم مصر بالمال والسلام والمؤازرة السياسية والإعلامية لثورة الجزائر.. وعليه قرر بن بيلا ورفاقه بدأ ثورتهم المسلحة في أول نوفمبر 1954.. وظلت الثورة الجزائرية ماضية في طريقها تحت ظل الرعاية والدعم المصري.. ولم تقف فرنسا صامتة أمام دعم مصر للجزائر.. فحاولت في البداية تقديم كافة الإغراءات لعبدالناصر مقابل تخليه عن الجزائر.. ورفض عبدالناصر المساومة الفرنسية.. فقررت فرنسا الانتقام من عبدالناصر فأعلنت في مارس 1956 إمداد إسرائيل بالسلاح.. ثم قرر جي موليه رئيس وزراء فرنسا أن فرنسا وإنجلترا وأمريكا سوف يتخذون موقف موحد ضد مصر.. ثم شاركت فرنسا في مؤامرة العدوان الثلاثي علي مصر في 1956.. وتوقع الجميع أن مصر بعد حرب 1956 سترفع يدها عن دعم الجزائر.. لكن مصر ظلت ماضية في دعمها لثورة الجزائر حتي تم إعلان استقلال الجزائر في أول يوليو 1962..