وعندك شيشة تفاح وصلحه، وكمان حجرين "بوري" للزبون اللي قاعد هناك.. لن يسمع مرتادو مقاهي المحروسة هذه العبارات الرنانة بعد اليوم، وذلك على إثر القرار الذي يمنع تقديم الشيشة في المقاهي تحاشيا للإصابة بفيروس "اتش 1 إن 1" المعروف بأنفلونزا الخنازير.
حيث تشن وزارتا الصحة والبيئة ـ بالتنسيق مع محافظة القاهرة ـ حملات أمنية على المقاهي والكافيهات المنتشرة بالعاصمة لإجبار أصحابها على الالتزام بالاحتياطات الصحية التي تجرم تدخين الشيشة، وذلك ضمن جهود هذه الهيئات لمحاصرة الأنفلونزا القاتلة.
وأكدت المصادر أن هذه الحملات تأتي تنفيذا لتعليمات وزير شؤون البيئة، ووزير الداخلية، وتنفيذا لقرارات اللجنة العليا لمكافحة الأنفلونزا بمجلس الوزراء للحد من تلوث الهواء ومكافحة التدخين، ومن المقرر فرض غرامات مالية ليس فقط على أصحاب المقاهي، ولكن على المواطنين أيضا الذين يدخنون في أماكن مغلقة".
وقامت لجان طبية وبيئية و مسئولون بالإدارات المحلية بفحص جميع تراخيص المقاهي بمحافظتي القاهرة والجيزة، خاصة المقاهي التي تقع في الميادين العامة والأماكن المزدحمة، وقامت قوات شرطة تابعة للجان بتكسير "الشيش" النرجيلة، في المقاهي، فيما سمحت هذه اللجان لبعض المقاهي باستخدام النرجيلة ولكن بشرط استخدام "خراطيم صحية" للاستعمال الفردي فقط والتي يصل ثمنها من جنيهين إلى 7 جنيهات.
وحسبما تشير التقارير الصحفية، يعتبر كثيرون في مصر وخارجها تدخين الشيشة غالبا بدخان بنكهة الفواكه في المقاهي على جوانب الطرق عادة مرتبطة بليالي السمر والاسترخاء، لكن تلك العادة تختفي الآن فجأة مع مخاوف من انتشار فيروس "اتش1 ان1" الذي دفع الحكومة لفرض حظر جزئي على تدخين الشيشة في بعض المناطق بمصر.
وشمل الحظر مقاهي في حي الحسين الأثري وسوق خان الخليلي حيث يتوافد السائحون في العادة لمشاطرة السكان تدخين الشيشة، وأصبحت المقاهي التي كانت تكتظ بالزبائن من السائحين السكان المحليين خالية إلى حد كبير الآن ويكافح أصحابها لتصريف شؤونهم.
وأثر الحظر بشدة أيضا على أحد أهم معالم حي الحسين وهو مقهى الفيشاوي الذي بني عام 1798 وكانت ترتاده شخصيات بارزة مثل الملك فاروق والأديب الفائز بجائزة نوبل نجيب محفوظ. والآن أصبح كثير من مقاعد المقهى الذي كان يعج بالرواد خاليا.
وداعا للشيشة
وأصبح تدخين الشيشة أمرا من الماضي الآن في بعض مناطق القاهرة، وسيتعين على أصحاب المقاهي العثور على سبل جديدة لإغراء الزبائن بالقدوم إلى مقاهيهم كما سيتعين على المدخنين العثور على أماكن جديدة يمكنهم ارتيادها لتدخين الشيشة.
على الصعيد ذاته، أكدت التقارير المنشورة أن شعبة المقاهي بغرفة تجارة الإسكندرية طالبت إدارة شئون البيئة منح أصحاب المقاهي فترة سماح لمدة شهر حتى يتثنى لهم دفع غرامة تقديم الشيشة لروادها والتي وصلت إلى 20 ألف جنيه.
وقال محمد رستم عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية إن شئون البيئة تعامل أصحاب المقاهي كتجار المخدرات وتقوم بفرض غرامات تعجيزية وبدون سابق إنذار، مشيرا إلى وجود ستة آلاف مقهى بالإسكندرية مهددة بالغلق نظرا لاعتمادها على تقديم الشيشة للرواد، واصفا الطريقة التي يقتحم بها مفتشو البيئة للمقاهي بالمهينة والتي تعاملهم على أنهم خارجين عن القانون.
فيما أوضح مسئولو البيئة أن لائحة القرار رقم 4 الصادر لسنة 1994 مادة 164 منه جاء فيها ثلاثة اشتراطات للمقاهي حتى لا تكون مخالفة وتتعرض لغرامات أو قضايا ، أولا أن يكون هناك حيز خاص لشرب الشيشة بالمقهى بنسبه ثلث المساحة الكلية مع وجود ستائر هوائية على الأبواب والنوافذ ، ثانيا وجود مدخنة حتى لا يؤثر دخان الشيشة على المناطق السكنية المحيطة ، ثالثا عن تدخين الشيشة خارج المقهى فيلزم أن يكون بعيدا 500 متر من أي مسطح سكنى.
حيث تشن وزارتا الصحة والبيئة ـ بالتنسيق مع محافظة القاهرة ـ حملات أمنية على المقاهي والكافيهات المنتشرة بالعاصمة لإجبار أصحابها على الالتزام بالاحتياطات الصحية التي تجرم تدخين الشيشة، وذلك ضمن جهود هذه الهيئات لمحاصرة الأنفلونزا القاتلة.
وأكدت المصادر أن هذه الحملات تأتي تنفيذا لتعليمات وزير شؤون البيئة، ووزير الداخلية، وتنفيذا لقرارات اللجنة العليا لمكافحة الأنفلونزا بمجلس الوزراء للحد من تلوث الهواء ومكافحة التدخين، ومن المقرر فرض غرامات مالية ليس فقط على أصحاب المقاهي، ولكن على المواطنين أيضا الذين يدخنون في أماكن مغلقة".
وقامت لجان طبية وبيئية و مسئولون بالإدارات المحلية بفحص جميع تراخيص المقاهي بمحافظتي القاهرة والجيزة، خاصة المقاهي التي تقع في الميادين العامة والأماكن المزدحمة، وقامت قوات شرطة تابعة للجان بتكسير "الشيش" النرجيلة، في المقاهي، فيما سمحت هذه اللجان لبعض المقاهي باستخدام النرجيلة ولكن بشرط استخدام "خراطيم صحية" للاستعمال الفردي فقط والتي يصل ثمنها من جنيهين إلى 7 جنيهات.

وحسبما تشير التقارير الصحفية، يعتبر كثيرون في مصر وخارجها تدخين الشيشة غالبا بدخان بنكهة الفواكه في المقاهي على جوانب الطرق عادة مرتبطة بليالي السمر والاسترخاء، لكن تلك العادة تختفي الآن فجأة مع مخاوف من انتشار فيروس "اتش1 ان1" الذي دفع الحكومة لفرض حظر جزئي على تدخين الشيشة في بعض المناطق بمصر.
وشمل الحظر مقاهي في حي الحسين الأثري وسوق خان الخليلي حيث يتوافد السائحون في العادة لمشاطرة السكان تدخين الشيشة، وأصبحت المقاهي التي كانت تكتظ بالزبائن من السائحين السكان المحليين خالية إلى حد كبير الآن ويكافح أصحابها لتصريف شؤونهم.
وأثر الحظر بشدة أيضا على أحد أهم معالم حي الحسين وهو مقهى الفيشاوي الذي بني عام 1798 وكانت ترتاده شخصيات بارزة مثل الملك فاروق والأديب الفائز بجائزة نوبل نجيب محفوظ. والآن أصبح كثير من مقاعد المقهى الذي كان يعج بالرواد خاليا.
وداعا للشيشة
وأصبح تدخين الشيشة أمرا من الماضي الآن في بعض مناطق القاهرة، وسيتعين على أصحاب المقاهي العثور على سبل جديدة لإغراء الزبائن بالقدوم إلى مقاهيهم كما سيتعين على المدخنين العثور على أماكن جديدة يمكنهم ارتيادها لتدخين الشيشة.
على الصعيد ذاته، أكدت التقارير المنشورة أن شعبة المقاهي بغرفة تجارة الإسكندرية طالبت إدارة شئون البيئة منح أصحاب المقاهي فترة سماح لمدة شهر حتى يتثنى لهم دفع غرامة تقديم الشيشة لروادها والتي وصلت إلى 20 ألف جنيه.
وقال محمد رستم عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية إن شئون البيئة تعامل أصحاب المقاهي كتجار المخدرات وتقوم بفرض غرامات تعجيزية وبدون سابق إنذار، مشيرا إلى وجود ستة آلاف مقهى بالإسكندرية مهددة بالغلق نظرا لاعتمادها على تقديم الشيشة للرواد، واصفا الطريقة التي يقتحم بها مفتشو البيئة للمقاهي بالمهينة والتي تعاملهم على أنهم خارجين عن القانون.
فيما أوضح مسئولو البيئة أن لائحة القرار رقم 4 الصادر لسنة 1994 مادة 164 منه جاء فيها ثلاثة اشتراطات للمقاهي حتى لا تكون مخالفة وتتعرض لغرامات أو قضايا ، أولا أن يكون هناك حيز خاص لشرب الشيشة بالمقهى بنسبه ثلث المساحة الكلية مع وجود ستائر هوائية على الأبواب والنوافذ ، ثانيا وجود مدخنة حتى لا يؤثر دخان الشيشة على المناطق السكنية المحيطة ، ثالثا عن تدخين الشيشة خارج المقهى فيلزم أن يكون بعيدا 500 متر من أي مسطح سكنى.

0 تعليقات