
"الخضر" خسروا "معركة" القاهرة وليس الحرب
حلم المونديال يتأجل إلى الأربعاء القادم
أرغم الفراعنة المنتخب الجزائري على اللجوء الى مباراة فاصلة للحسم في صاحب تأشيرة التاهل لمونديال جنوب افريقيا بعد فوزه أمس على ملعب القاهرة الدولي بنتيجة هدفين نظيفين برسم الجولة السادسة والاخيرة من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا، وهي النتيجة التي جعلت المنتخبين يتساويان على كل الأصعدة.
وسيلعب المنتخبان مباراة فاصلة يوم الأربعاء القادم بملعب أم درمان بعاصمة السودان الخرطوم وهناك سيكون الفائز الأجدر بتمثيل العرب في كأس العالم .
وعاش الجزائريون أطوار المباراة على حلم المونديال طوال التسعين دقيقة قبل ان يقضي عماد متعب على أحلامنا في الوقت بدل الضائع بعد تمكنه من تسجيل الهدف الثاني برأسية لم يتمكن منها الحارس قواوي.
وأنهى المنتخب الوطني الشوط الأول منهزما بهدف مبكر جاء مخالفا لكل التوقعات سجله المهاجم المصري عمرو زكي على إثر لقطة ساخنة ارتبك لها الدفاع الجزائري بعد اصطدام الكرة بالقائم الأيمن للحارس قواوي منذرة بخطر محدق لكن يقظة زملاء عنتر يحيى لم تكن بالقدر الكافي بعد عودة الكرة إلى اللاعب عمرو زكي.
وأعطي هذا الهدف المبكر دفعا معنويا كبيرا للفراعنة الذين كادوا يضيفون الهدف الثاني في الدقيقة 10 عندما سدد أبو تريكة كرة قوية من مخالفة مباشرة من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بقدم مجيد بوقرة.
ولم يدخل المنتخب الوطني في اللقاء إلا في الدقيقة الـ18 بفضل تحركات وسط الميدان كريم زياني وكذامراد مغني الذي قام بمحاولات فردية جعلت اللاعبين المصريين يرجعون إلى الوراء والتي أثمرت محاولات بدت قليلة لكنها مهمة جدا لأنها فكت الضغط على الدفاع ومنحت لاعبي الهجوم بعض الثقة للرجوع في اللقاء.
وكانت أخطر فرصة للمنتخب الوطني في الدقيقة الأخيرة من الشوط عندما ضرب رفيق صايفي الكرة برأسه للخلف لتجد نذير بلحاج الذي قذفها لكن عصام الحضري الواقع أرضا تصدى لها.
وجاء الشوط الثاني في مستوى الحدث، حيث عرف إثارة كبيرة بعد استفاقة العناصر الوطنية التي قامت بشن عدة هجمات خاصة في الربع ساعة الأول حيث لاحت أمام صايفي فرصتين من ذهب في الدقيقتين الـ55 و61 لكنه لم يتمكن من ترجمتهما إلى هدف.
وأظهر الدفاع الجزائري استماتة كبيرة حيث تصدى لكل هجمات المصريين وعاش أنصار المنتخب الجزائري على حلم المونديال إلى غاية الدقيقة الأخيرة من المباراة عندما تمكن عماد متعب من تسجيل الهدف الثاني الذي نزل كالصاعقة على العناصر الوطنية.
وكانت الخيبة بادية على وجوه العناصر الوطنية والأنصار الذين تأثروا كثيرا للسيناريو الذي انتهت عليه المواجهة بالرغم من ان فرصة التأهل لازالت قائمة.
حلم المونديال يتأجل إلى الأربعاء القادم
أرغم الفراعنة المنتخب الجزائري على اللجوء الى مباراة فاصلة للحسم في صاحب تأشيرة التاهل لمونديال جنوب افريقيا بعد فوزه أمس على ملعب القاهرة الدولي بنتيجة هدفين نظيفين برسم الجولة السادسة والاخيرة من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا، وهي النتيجة التي جعلت المنتخبين يتساويان على كل الأصعدة.
وسيلعب المنتخبان مباراة فاصلة يوم الأربعاء القادم بملعب أم درمان بعاصمة السودان الخرطوم وهناك سيكون الفائز الأجدر بتمثيل العرب في كأس العالم .
وعاش الجزائريون أطوار المباراة على حلم المونديال طوال التسعين دقيقة قبل ان يقضي عماد متعب على أحلامنا في الوقت بدل الضائع بعد تمكنه من تسجيل الهدف الثاني برأسية لم يتمكن منها الحارس قواوي.
وأنهى المنتخب الوطني الشوط الأول منهزما بهدف مبكر جاء مخالفا لكل التوقعات سجله المهاجم المصري عمرو زكي على إثر لقطة ساخنة ارتبك لها الدفاع الجزائري بعد اصطدام الكرة بالقائم الأيمن للحارس قواوي منذرة بخطر محدق لكن يقظة زملاء عنتر يحيى لم تكن بالقدر الكافي بعد عودة الكرة إلى اللاعب عمرو زكي.
وأعطي هذا الهدف المبكر دفعا معنويا كبيرا للفراعنة الذين كادوا يضيفون الهدف الثاني في الدقيقة 10 عندما سدد أبو تريكة كرة قوية من مخالفة مباشرة من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بقدم مجيد بوقرة.
ولم يدخل المنتخب الوطني في اللقاء إلا في الدقيقة الـ18 بفضل تحركات وسط الميدان كريم زياني وكذامراد مغني الذي قام بمحاولات فردية جعلت اللاعبين المصريين يرجعون إلى الوراء والتي أثمرت محاولات بدت قليلة لكنها مهمة جدا لأنها فكت الضغط على الدفاع ومنحت لاعبي الهجوم بعض الثقة للرجوع في اللقاء.
وكانت أخطر فرصة للمنتخب الوطني في الدقيقة الأخيرة من الشوط عندما ضرب رفيق صايفي الكرة برأسه للخلف لتجد نذير بلحاج الذي قذفها لكن عصام الحضري الواقع أرضا تصدى لها.
وجاء الشوط الثاني في مستوى الحدث، حيث عرف إثارة كبيرة بعد استفاقة العناصر الوطنية التي قامت بشن عدة هجمات خاصة في الربع ساعة الأول حيث لاحت أمام صايفي فرصتين من ذهب في الدقيقتين الـ55 و61 لكنه لم يتمكن من ترجمتهما إلى هدف.
وأظهر الدفاع الجزائري استماتة كبيرة حيث تصدى لكل هجمات المصريين وعاش أنصار المنتخب الجزائري على حلم المونديال إلى غاية الدقيقة الأخيرة من المباراة عندما تمكن عماد متعب من تسجيل الهدف الثاني الذي نزل كالصاعقة على العناصر الوطنية.
وكانت الخيبة بادية على وجوه العناصر الوطنية والأنصار الذين تأثروا كثيرا للسيناريو الذي انتهت عليه المواجهة بالرغم من ان فرصة التأهل لازالت قائمة.
0 تعليقات