فى الذكرى الثانية عشر لإنقلاب “حمد بن خليفة” قطر إلى أين

أمير قطر

أمير قطر

كتب – مصطفى حمزة

وسط تقارير صحفية ترجح وقوع إنقلابا يطيح بحكم أمير قطر الحالس “تميم بن حمد”، تحل اليوم الذكرى الثانية عشر لـ الانقلاب الذي دبره والده” حمد بن خليفة آل ثاني” ،وإعلانه نفسه أميرا للبلاد، بعد عزله والده خليفة بن حمد بن عبدالله بن قاسم بن محمد آل ثاني، يوم 27 يونيو 1995.

وقام حمد بالانقلاب على والده “خليفة” ،بعد احتفالية كبيرة أقامها له في مطار قطر، قبل ذهاب الأخير فى رحلة لـ الاستجمام فى سويسرا، ليفاجأ بعدها عبر الإذاعات المختلفة أنباء المؤامرة التي دبرها الإبن، ومنعه من أن تطأ قدمه أرض وطنه الذي كان يحكمه.

وحاول “الأب” المعزول اكثر من مرة العودة للحكم عبر العديد من المحاولات الانقلابية، إلا أنها جميعا فشلت وتم القبض على أنصاره، وعاش متنقلا بين المملكة العربية السعودية ،ودولة الإمارات العربية المتحدة ،وعدة عواصم أوروبية في منفى اختياري لمدة 9 سنوات،قبل السماح له بالعودة عام 2004.

وكان “خليفة ” الذى رحل فى أكتوبر 2016،عن عمر يناهز 84 عاما، قد تولى مقاليد الحكم عقب تدبيره انقلابا عسكريا ضد ابن عمه الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني، في .فبراير 1972.

وتأتي الذكرى الثانية عشر لإنقلاب “حمد”،وسط تقارير بأن “قطر” على أبواب سادس إنقلاب فى تاريخها، من ناحية، ومن ناحية أخرى مازالت لم تعلن موقفها الرسمي، بشأن الشروط الـ 13التي وضعتها السعودية ومصر والإمارات والبحرين قبل فك الحصار عنها، والتراجع عن مقاطعتها.



ليست هناك تعليقات:

page rank