
في أول تصريح له عقب فشله في الفوز بمنصب المدير العام لليونسكو، أكد فاروق حسني وزير الثقافة المصري أنه لن يلجأ للاستقالة من منصبه، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والمنظمات اليهودية بالاضافة للدول الأوروبية الكبري شكلت تكتلا قويا ضده فعمدت بذلك إلي تسييس المنظمة بدلا من دعم دورها كهيئة دولية مسئولة عن التسامح والثقافة.
وقال حسني في حديث لمصطفى بكري ـ رئيس تحرير صحيفة "الأسبوع" المصرية المستقلة ـ فور وصوله الي القاهرة مساء أمس الأربعاء إنه أجري اتصالا بالرئيس المصري حسني مبارك وأن الرئيس قال له: "الق بكل ما جري من خلفك واستمر في أداء مهمتك كوزير للثقافة".
واعتبر وزير الثقافة المصري إن قضية تهويد القدس وموقفه منها كان أحد الأسباب التي دفعت الي قيام اللوبي اليهودي بشن معركة اعلامية وسياسية كبري ضد ترشيحه لهذا المنصب. وكشف حسني النقاب عن انه تلقي رسائل علي بريده الإلكتروني الخاص بعد اعلان فوز المرشحة البلغارية من اسرائيليين يعلنون فيها سعادتهم بعدم فوزه في الانتخابات تحت زعم معاداته للسامية . وقال فاروق حسني إن ما جري لن يثنيني عن موقفي الرافض للتطبيع ما لم يتحقق السلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة . وأضاف : يكفي أن هذه الانتخابات قد كشفت الحقيقة أمام العالم، وذلك بأن هناك من يصر علي أن يبقي الجنوب خاضعا بشكل دائم للشمال.
ياتي هذا في الوقت الذي توقع فيه عدد من قيادات العمل الثقافى والمقربين من فاروق حسني استمراره فى منصبه برغم خسارته لمعركة رئاسة اليونسكو والتى كان فوزه بها يعنى تركه لحقيبته الوزارية.
ونقلت صحيفة "الشروق" المصرية عن صلاح عيسى، رئيس تحرير جريدة "القاهرة" التابعة للوزارة، إن حسنى سيظل فى الوزارة "وإلا قدمنا رأسه على طبق من فضة لإسرائيل".
وأشار عيسى إلى أن حسنى لم يصرح أنه سيستقيل إذا خسر اليونسكو وإنما قال: "مستعد لتقديم الاستقالة إذا شاء الرئيس حسنى مبارك".
واتفقت الدكتورة هدى وصفى رئيس مركز الهناجر للفنون مع صلاح عيسى فى أن هذه النقطة غير مطروحة إطلاقا، مؤكدة أنه من الصعب أن يترك فاروق حسنى وزارة الثقافة، خاصة أن الرئيس مبارك دعم معركة الوزير الانتخابية فى المنظمة الدولية حين تحدث مع رؤساء الدول للوقوف بجانبه.
مؤامرة وخيانة
وكشف حسني عن عقد المندوب الأمريكي ومندوبي عدة دول أوروبية مؤثرة اجتماعات مكثفة, خاصة مع اقتراب موعد الجولة الأخيرة من التصويت, وذلك لدعم المرشحة البلغارية إيرينا بوكوفا بدلا منه, وأكد حدوث خيانة خلال جولة التصويت الأخيرة بعد انسحاب دولتين من تأييده. وأوضحت صحيفة لوموند الفرنسية أن الدولتين هما فرنسا وإيطاليا.
ووصف حسني ذلك بمؤامرة لإبعاده عن المنصب, مشيرا إلي مشاركة بعض دول الجنوب فيها, كما أكد أن الجانب الصهيوني شن حربا إعلامية شرسة ضده, لم تخل من إهانات له.
ونقلت جريدة "الاهرام" عن حسني قوله: "إن الانتخابات التي جرت داخل المنظمة, أثبتت قوة مصر وتأثير الرئيس حسني مبارك عالميا, وأضاف أن مبارك قال له: إرم وراء ظهرك بعد معرفته بخسارته في الجولة الأخيرة, وقال إن اليونسكو قامت علي أكتاف مصر منذ نشأتها, وكانت ستستفيد كثيرا كمنظمة دولية من وجوده علي رأسها".
وأكد حسني بأن اللعبة اليهودية داخل أمريكا والدول الكبري التي يحلو لها أن تتشدق دائما بالديمقراطية والشفافية والتسامح الانساني كان لها دور بارز في انجاح المرشحة البلغارية, مشيرا إلى أن ما واجهه في هذه الانتخابات يعد بمثابة( مؤامرة) من جانب هذه الدول وبعض دول الجنوب التي منحت صوتين من الأصوات التي تم الحصول عليها في الجولة الرابعة الي المرشحة البلغارية.
وأوضح وزير الثقافة أن الجانب المصري واجه معركة كبيرة وضغوطا لا حصر لها من وسائل الإعلام في أثناء عملية الانتخابات وظهرت فيها الضغوط الصهيونية بصورة واضحة والتي انتهجت منهجا معاديا لنا طوال الوقت, حيث تم شراء صفحات من الصحف لمقاومة التفوق المصري بعد أن أظهرت الجولة الأولي قوة موقف مصر وحصولي علي22 صوتا مقابل8 أصوات فقط للمرشحة البلغارية التي فازت في الجولة الأخيرة.
وأكد أن دول الجنوب الأوروبي قد منحتنا أصواتها الي جانب الدول العربية, ولكن هذه الأصوات لم تكن لها نفس قوة الدفع التي منحتها دول أخري تتحكم في العالم وتصنع صراعا بين الشمال والجنوب وهي تريد دائما أن تتحكم دول الشمال في دول الجنوب, ومع الأسف فإن بعض أطراف دول الجنوب أعطت الفرصة بما يمثل نوعا من الخيانة لمصر في هذه الانتخابات.
وكان حسني قد وصل إلى القاهرة عصر أمس الاربعاء على طائرة خاصة عائدا من باريس بعد أن خاض معركة حاسمة للفوز بمنصب مدير عام اليونسكو, التي انتهت بعد الجولة الخامسة بفوز المرشحة البلغارية إيرينا يوكوفا بعدد أصوات31 صوتا مقابل27 صوتا لفاروق حسني, بعد أن كان متقدما خلال الجولات الثلاث السابقة بعدد أكبر من الأصوات.
شماتة إسرائيلية
في غضون ذلك، لم تخف إسرائيل ارتياحها لعدم انتخاب فاروق حسني لمنصب مدير اليونيسكو. ولم تخل عناوين وسائل إعلامها من الاحتفالية والشماتة.
وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عنوانها: "المصري المناوئ لإسرائيل خسر في الانتخابات". وجاء في عنوان الصحيفة اليمينية "إسرائيل اليوم": "المعادي للسامية سيبقى في مصر".
ونقلت "يديعوت" عن الحائز على جائزة نوبل للسلام الروائي اليهودي الأميركي ايلي فيزل قوله إن "المخاوف من انتخاب فاروق حسني أقضت مضجعي"، مضيفاً بتهكم أن القلق الإسرائيلي الآن هو من اتهام مصر لإسرائيل بالعمل من وراء الكواليس لعرقلة انتخاب حسني.
وحسبما ذكرت جريدة "الحياة" اللندنية ، أفادت مراسلة "يديعوت" للشؤون العربية إن اعتذار حسني عن تصريحات سابقة ضد إسرائيل لم تشفع له، وأنه بالرغم من أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو وعد الرئيس المصري حسني مبارك بأن لا تشوش إسرائيل على انتخاب حسني، "إلا أن الصورة وراء الكواليس كانت مغايرة، إذ جند موظفون إسرائيليون شخصيات يهودية عالمية مثل ايلي فيزل وبرنار أنري لوي والمخرج السينمائي كلود لنتسمان وإلى جانبهم رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى في الولايات المتحدة واوروبا للتحرك ضد انتخاب حسني".
وتابعت الصحيفة أن إسرائيل فرحت بسماع خبر عدم انتخابه . ونقلت عن أوساط سياسية قولها" سنكون سعداء في المستقبل في حال انتخاب شخصية مصرية لرئاسة منظمة تدعو إلى التعاون والأخوة، لكن فقط بعد أن يكف مثقفون عن مقاطعة إسرائيل وبعد أن تتوقف مقاطعة محامين وفنانين وأدباء مصريين مستعدين للتعاون مع إسرائيل، وبعد أن يتوقف بث مسلسلات قبيحة ومعادية للسامية".
من جانبها، رحبت المنظمات اليهودية فى العالم بخسارة فاروق حسنى، وزير الثقافة، فى انتخابات اليونسكو، معتبرة ذلك "انتصاراً للعقل والتفاهم الدولى".
وحسبما ذكرت "المصري اليوم" ، اعتبرت المنظمات اليهودية والمثقفون الذين عملوا ضد ترشيح حسنى نتيجة الانتخابات "انتصاراً للعقل". وقال مركز سايمون فيزنتال، المنظمة اليهودية التى تنشط ضد معاداة السامية، إن فوز المرشحة البلغارية هو "انتصار للعقل فى جو من الانفتاح ضد جو الخوف".
وقال الكاتب إيلى فيزل، حائز نوبل للسلام، إن "اليونسكو نجت من فضيحة ومن كارثة أخلاقية"، متهماً حسنى "بتنظيم عملية فرار المجموعة الفلسطينية المسلحة التى احتجزت 450 شخصاً على متن السفينة أكيلى لاورو عندما كان دبلوماسيا فى روما، عام 1985".
وقال حسني في حديث لمصطفى بكري ـ رئيس تحرير صحيفة "الأسبوع" المصرية المستقلة ـ فور وصوله الي القاهرة مساء أمس الأربعاء إنه أجري اتصالا بالرئيس المصري حسني مبارك وأن الرئيس قال له: "الق بكل ما جري من خلفك واستمر في أداء مهمتك كوزير للثقافة".
واعتبر وزير الثقافة المصري إن قضية تهويد القدس وموقفه منها كان أحد الأسباب التي دفعت الي قيام اللوبي اليهودي بشن معركة اعلامية وسياسية كبري ضد ترشيحه لهذا المنصب. وكشف حسني النقاب عن انه تلقي رسائل علي بريده الإلكتروني الخاص بعد اعلان فوز المرشحة البلغارية من اسرائيليين يعلنون فيها سعادتهم بعدم فوزه في الانتخابات تحت زعم معاداته للسامية . وقال فاروق حسني إن ما جري لن يثنيني عن موقفي الرافض للتطبيع ما لم يتحقق السلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة . وأضاف : يكفي أن هذه الانتخابات قد كشفت الحقيقة أمام العالم، وذلك بأن هناك من يصر علي أن يبقي الجنوب خاضعا بشكل دائم للشمال.
ياتي هذا في الوقت الذي توقع فيه عدد من قيادات العمل الثقافى والمقربين من فاروق حسني استمراره فى منصبه برغم خسارته لمعركة رئاسة اليونسكو والتى كان فوزه بها يعنى تركه لحقيبته الوزارية.
ونقلت صحيفة "الشروق" المصرية عن صلاح عيسى، رئيس تحرير جريدة "القاهرة" التابعة للوزارة، إن حسنى سيظل فى الوزارة "وإلا قدمنا رأسه على طبق من فضة لإسرائيل".
وأشار عيسى إلى أن حسنى لم يصرح أنه سيستقيل إذا خسر اليونسكو وإنما قال: "مستعد لتقديم الاستقالة إذا شاء الرئيس حسنى مبارك".
واتفقت الدكتورة هدى وصفى رئيس مركز الهناجر للفنون مع صلاح عيسى فى أن هذه النقطة غير مطروحة إطلاقا، مؤكدة أنه من الصعب أن يترك فاروق حسنى وزارة الثقافة، خاصة أن الرئيس مبارك دعم معركة الوزير الانتخابية فى المنظمة الدولية حين تحدث مع رؤساء الدول للوقوف بجانبه.
مؤامرة وخيانة
وكشف حسني عن عقد المندوب الأمريكي ومندوبي عدة دول أوروبية مؤثرة اجتماعات مكثفة, خاصة مع اقتراب موعد الجولة الأخيرة من التصويت, وذلك لدعم المرشحة البلغارية إيرينا بوكوفا بدلا منه, وأكد حدوث خيانة خلال جولة التصويت الأخيرة بعد انسحاب دولتين من تأييده. وأوضحت صحيفة لوموند الفرنسية أن الدولتين هما فرنسا وإيطاليا.
ووصف حسني ذلك بمؤامرة لإبعاده عن المنصب, مشيرا إلي مشاركة بعض دول الجنوب فيها, كما أكد أن الجانب الصهيوني شن حربا إعلامية شرسة ضده, لم تخل من إهانات له.
ونقلت جريدة "الاهرام" عن حسني قوله: "إن الانتخابات التي جرت داخل المنظمة, أثبتت قوة مصر وتأثير الرئيس حسني مبارك عالميا, وأضاف أن مبارك قال له: إرم وراء ظهرك بعد معرفته بخسارته في الجولة الأخيرة, وقال إن اليونسكو قامت علي أكتاف مصر منذ نشأتها, وكانت ستستفيد كثيرا كمنظمة دولية من وجوده علي رأسها".
وأكد حسني بأن اللعبة اليهودية داخل أمريكا والدول الكبري التي يحلو لها أن تتشدق دائما بالديمقراطية والشفافية والتسامح الانساني كان لها دور بارز في انجاح المرشحة البلغارية, مشيرا إلى أن ما واجهه في هذه الانتخابات يعد بمثابة( مؤامرة) من جانب هذه الدول وبعض دول الجنوب التي منحت صوتين من الأصوات التي تم الحصول عليها في الجولة الرابعة الي المرشحة البلغارية.
وأوضح وزير الثقافة أن الجانب المصري واجه معركة كبيرة وضغوطا لا حصر لها من وسائل الإعلام في أثناء عملية الانتخابات وظهرت فيها الضغوط الصهيونية بصورة واضحة والتي انتهجت منهجا معاديا لنا طوال الوقت, حيث تم شراء صفحات من الصحف لمقاومة التفوق المصري بعد أن أظهرت الجولة الأولي قوة موقف مصر وحصولي علي22 صوتا مقابل8 أصوات فقط للمرشحة البلغارية التي فازت في الجولة الأخيرة.
وأكد أن دول الجنوب الأوروبي قد منحتنا أصواتها الي جانب الدول العربية, ولكن هذه الأصوات لم تكن لها نفس قوة الدفع التي منحتها دول أخري تتحكم في العالم وتصنع صراعا بين الشمال والجنوب وهي تريد دائما أن تتحكم دول الشمال في دول الجنوب, ومع الأسف فإن بعض أطراف دول الجنوب أعطت الفرصة بما يمثل نوعا من الخيانة لمصر في هذه الانتخابات.
وكان حسني قد وصل إلى القاهرة عصر أمس الاربعاء على طائرة خاصة عائدا من باريس بعد أن خاض معركة حاسمة للفوز بمنصب مدير عام اليونسكو, التي انتهت بعد الجولة الخامسة بفوز المرشحة البلغارية إيرينا يوكوفا بعدد أصوات31 صوتا مقابل27 صوتا لفاروق حسني, بعد أن كان متقدما خلال الجولات الثلاث السابقة بعدد أكبر من الأصوات.
شماتة إسرائيلية
في غضون ذلك، لم تخف إسرائيل ارتياحها لعدم انتخاب فاروق حسني لمنصب مدير اليونيسكو. ولم تخل عناوين وسائل إعلامها من الاحتفالية والشماتة.
وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عنوانها: "المصري المناوئ لإسرائيل خسر في الانتخابات". وجاء في عنوان الصحيفة اليمينية "إسرائيل اليوم": "المعادي للسامية سيبقى في مصر".
ونقلت "يديعوت" عن الحائز على جائزة نوبل للسلام الروائي اليهودي الأميركي ايلي فيزل قوله إن "المخاوف من انتخاب فاروق حسني أقضت مضجعي"، مضيفاً بتهكم أن القلق الإسرائيلي الآن هو من اتهام مصر لإسرائيل بالعمل من وراء الكواليس لعرقلة انتخاب حسني.
وحسبما ذكرت جريدة "الحياة" اللندنية ، أفادت مراسلة "يديعوت" للشؤون العربية إن اعتذار حسني عن تصريحات سابقة ضد إسرائيل لم تشفع له، وأنه بالرغم من أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو وعد الرئيس المصري حسني مبارك بأن لا تشوش إسرائيل على انتخاب حسني، "إلا أن الصورة وراء الكواليس كانت مغايرة، إذ جند موظفون إسرائيليون شخصيات يهودية عالمية مثل ايلي فيزل وبرنار أنري لوي والمخرج السينمائي كلود لنتسمان وإلى جانبهم رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى في الولايات المتحدة واوروبا للتحرك ضد انتخاب حسني".
وتابعت الصحيفة أن إسرائيل فرحت بسماع خبر عدم انتخابه . ونقلت عن أوساط سياسية قولها" سنكون سعداء في المستقبل في حال انتخاب شخصية مصرية لرئاسة منظمة تدعو إلى التعاون والأخوة، لكن فقط بعد أن يكف مثقفون عن مقاطعة إسرائيل وبعد أن تتوقف مقاطعة محامين وفنانين وأدباء مصريين مستعدين للتعاون مع إسرائيل، وبعد أن يتوقف بث مسلسلات قبيحة ومعادية للسامية".
من جانبها، رحبت المنظمات اليهودية فى العالم بخسارة فاروق حسنى، وزير الثقافة، فى انتخابات اليونسكو، معتبرة ذلك "انتصاراً للعقل والتفاهم الدولى".
وحسبما ذكرت "المصري اليوم" ، اعتبرت المنظمات اليهودية والمثقفون الذين عملوا ضد ترشيح حسنى نتيجة الانتخابات "انتصاراً للعقل". وقال مركز سايمون فيزنتال، المنظمة اليهودية التى تنشط ضد معاداة السامية، إن فوز المرشحة البلغارية هو "انتصار للعقل فى جو من الانفتاح ضد جو الخوف".
وقال الكاتب إيلى فيزل، حائز نوبل للسلام، إن "اليونسكو نجت من فضيحة ومن كارثة أخلاقية"، متهماً حسنى "بتنظيم عملية فرار المجموعة الفلسطينية المسلحة التى احتجزت 450 شخصاً على متن السفينة أكيلى لاورو عندما كان دبلوماسيا فى روما، عام 1985".
1 تعليقات