صحيفة الشروق المصرية/سامي جاد الحق: تقدم إبراهيم السيد إبراهيم يوسف ببلاغ للنائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، يطالبه فيه بالتحقيق فى واقعة الاعتداء عليه وتعذيبه من قبل السلطات الليبية، وإحداث إصابات بالغة به، إثر كشفه عن عصابة غسيل أموال بالأراضى الليبية. وطالب إبراهيم النائب العام باستدعاء السفير المصرى فى ليبيا، وكذلك السفير الليبى فى القاهرة لسماع أقوالهما فيما تعرض له، خاصة أن الجانب الليبى عرض عليه مبلغ 10 آلاف يورو كمكافأة له، بعد اكتشافه للعصابة الدولية، إلا أنه فوجئ بطرده من الأراضى الليبية قبل استكمال علاجه، واستلام المبلغ. وقال إبراهيم الذى لقبته الصحافة الليبية بـ«الفرعون المصرى فى ليبيا»، بعد كشفه عن العصابة، إنه عاد من الأراضى الليبية منذ عدة أشهر ملفوفا فى بطانية، ومصابا بكسور كثيرة فى أنحاء متفرقة فى جسده، بالإضافة إلى كسر فى الفقرتين الأولى والثانية نتيجة احتجازه لمدة أسبوعين، والاعتداء عليه من قبل السلطات الليبية باستخدام وسائل تعذيب متطورة. وأوضح البلاغ أن إبراهيم كان يعمل فنيا بإحدى الورش الميكانيكية فى ليبيا، وأن صاحب العمل الليبى طلب جواز السفر الخاص به، فأعطاه له إلا أنه فوجئ بعد ذلك بمن يخبره بوجود مبلغ مليون يورو بأحد البنوك الوطنية الليبية، تم تحويلها باسمه عن طريق جواز السفر، وعليه الذهاب لتسلم المبلغ. وفوجئ الفرعون المصرى، بمجموعة من الأشخاص من جنسيات أجنبية وأفريقية تأخذه بالقوة لتسلم المبلغ من البنك، وهناك علم بوجود طرد كبير يحمل اسمه فى المطار، ولابد من استلامه. وتسلم إبراهيم المبلغ من البنك، وهدده مجهولون بالقتل لو لم يتسلم الطرد من المطار. فلم يجد إلا اللجوء للسفارة المصرية بـ«ليبيا»، فأقنعه السفير بالذهاب إلى المطار واستلام الطرد، الذى كان يحتوى على مواد متفجرة. وفوجئ إبراهيم بضابطين تابعين للبحث الجنائى اللليبى، يلقيان القبض عليه، ويوبخانه لأنه قام بإخطار السفارة المصرية قبل السلطات الليبية، وتم التحقيق فى الأمر وتبين أن مجموعة من الأشخاص من جنسيات أفريقية وأوروبية كانت تستعد لإغراق الأراضى الليبية بعمليات غسيل أموال، وتم استخدام إبراهيم المصرى فى إتمام تلك العملية. وجاء فى البلاغ أن الضابطين الليبيين، قاما بتعذيبه بأجهزة متطورة فى التعذيب، واستخدموا عصا كهربائية فى إصابته بكسر فى الفقرتين الأولى والثانية من العمود الفقرى وكسر فى الحوض، والذراع اليمنى، وأسفل البطن، بالإضافة إلى إصابات عديدة بمناطق متفرقة من الجسم، وبعد أسبوعين من التعذيب المتواصل تم الإفراج عنه على أمل القبض على المتهمين ومحاكمتهم.
0 تعليقات