اثني الرئيس الاسرائيلى شمعون بيريز على سلطات الأمن المصرية لتمكنها من اعتقال أفراد (خلية الزيتون) الارهابية الذين خططوا لاغتيال سفير إسرائيل لدى مصر.
وقال الرئيس بيريز، فى تصريحات نقلتها اذاعة اسرئيل باللغة العربية الاثنين، ان مهمة السفير الاسرائيلي في القاهرة مليئة بالمخاطر ولكنها تلعب دورا هاما في دفع عملية السلام في المنطقة.
كانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا قد كشفت عن اعترافات مثيرة لقادة وأعضاء "خلية الزيتون" منها قيامهم برصد منزل السفير الإسرائيلي لدى مصر في ضاحية المعادي والسفارة الإسرائيلية الواقعة أمام كوبرى الجامعة في محاولة لتفجير مبنى السفارة واغتيال السفير الإسرائيلي.
وقال المتهمون إن الخلية وضعت خطة متكاملة لاغتيال السفير الإسرائيلي وتفجير السفارة في العام 2007 ونجحوا فى رصد تحركات السفير أكثر من مرة تمهيداً لتفجير موكبه أو منزله بعبوة ناسفة، أو الاشتباك المباشر لقتله، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل نظرا للاحتياطات الأمنية الكبيرة التي تحيط بمنزل السفير والسفارة حسب اعترافات المتهمين.
واعترف المتهمون أن محاولة تصفية السفير وتفجير السفارة الإسرائيلية كانا ضمن العمليات الجهادية الكبرى التي كانت مدرجة ضمن عمليات الخلية، وأشاروا إلى أن العملية لو تمت لتحقق أحد أهم أهداف الخلية التى تكونت من أجل تحقيق "جهاد الدفع" داخل مصر، تمهيداً للسفر إلى خارج البلاد خاصة العراق، لتحقيق "جهاد الطلب".
وقال الرئيس بيريز، فى تصريحات نقلتها اذاعة اسرئيل باللغة العربية الاثنين، ان مهمة السفير الاسرائيلي في القاهرة مليئة بالمخاطر ولكنها تلعب دورا هاما في دفع عملية السلام في المنطقة.
كانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا قد كشفت عن اعترافات مثيرة لقادة وأعضاء "خلية الزيتون" منها قيامهم برصد منزل السفير الإسرائيلي لدى مصر في ضاحية المعادي والسفارة الإسرائيلية الواقعة أمام كوبرى الجامعة في محاولة لتفجير مبنى السفارة واغتيال السفير الإسرائيلي.
وقال المتهمون إن الخلية وضعت خطة متكاملة لاغتيال السفير الإسرائيلي وتفجير السفارة في العام 2007 ونجحوا فى رصد تحركات السفير أكثر من مرة تمهيداً لتفجير موكبه أو منزله بعبوة ناسفة، أو الاشتباك المباشر لقتله، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل نظرا للاحتياطات الأمنية الكبيرة التي تحيط بمنزل السفير والسفارة حسب اعترافات المتهمين.
واعترف المتهمون أن محاولة تصفية السفير وتفجير السفارة الإسرائيلية كانا ضمن العمليات الجهادية الكبرى التي كانت مدرجة ضمن عمليات الخلية، وأشاروا إلى أن العملية لو تمت لتحقق أحد أهم أهداف الخلية التى تكونت من أجل تحقيق "جهاد الدفع" داخل مصر، تمهيداً للسفر إلى خارج البلاد خاصة العراق، لتحقيق "جهاد الطلب".
0 تعليقات