
قد تبدو النجمات كأنهن يعشن حياة سعيدة تحت الأضواء ملؤها السهر والفرح والسفر ويشعر من يراقبهن أنهن يمارسن أعمالهن من دون خوف، يحيط بهن المعجبون من كل صوب، إلا أنهن يشعرن في كثير من الأحيان بالقلق من الغد مع التسلح بالتفاؤل تجاه المستقبل، والخوف من الموت ومن التقدم في السن.
ألين خلف لا تخاف من الغد لأنها مؤمنةلا تخاف الإعلامية ريما نجيم على نفسها بقدر ما تخشى على مستقبل أولادها خصوصاً في ظلّ الأوضاع الأمنية المتوترة التي يمر بها لبنان بين فترة وأخرى، تقول حول الأمر: "أعيش كل يوم بيومه وأحاول الإستفادة من كل لحظة تمرّ قدر الإمكان، إن كان على صعيد العمل أو العائلة أو الحياة الإجتماعية، ما يقلقني خوفي من أن يعيش أولادي فترة الحرب التي عشتها في طفولتي، تضاعف التوترات الأمنية والسياسية قلقي عليهم، لذلك أعلمهم الإتكال على أنفسهم، أؤمن بقول جبران خليل جبران:"أولادكم ليسوا لكم، أولادكم أبناء الحياة".من جهتها تؤمن ألين خلف بمقولة: "قل لا يصيبكم إلا ما قدّر الله لكم". لا تخاف من الغد لأنها مؤمنة، إلا أنها تخشى المرض أو أن يصاب أحد المقربين منها بأذى، مع ذلك تحاول إبعاد الأفكار السيئة عنها. تقول: "أعيش كل يوم بيومه وما دامت الصحة جيّدة فلا أخاف شيئاً."هاجس الموتتقلق مقدمة البرامج كريستينا صوايا من الموت، وتخاف أن تفقد شخصاً عزيزاً، توضح: "أنا مؤمنة لكني أقلق من المجهول. (تدمع) أدعو الله أن يحفظ عائلتي والأشخاص الذين أحبّهم فأنا لا أتقبل فقدانهم". حين سألناها لماذا أدمعت عيناها أثناء حديثها أجابت: " تراودني هذه الفكرة من حين إلى آخر خصوصاً لدى سماعي خبر موت أحد معارفي أو مشاهدة الأحداث المأساوية عبر شاشة التلفزيون، فأتأثر ولا أتمالك نفسي عن البكاء"، تضيف صوايا: "على الصعيد المهني لا أقلق لأني أعرف تماماً أن من يجتهد سيكون النجاح حليفه، لذلك أعمل على تطوير شخصيتي وصقلها بالثقافة والمعرفة".العائلة
تعيش نيللي مقدسي هاجسعدم التوفيق بين الفن والعائلةتعيش نيللي مقدسي هاجس عدم التوفيق بين الفن والعائلة، وتؤكد أنها لا تفكر بالموت او بالفشل إنما بضرورة الإرتباط بشخص على درجة كبيرة من النضوج كي لا يكون مصيرها على غرار بعض الفنانات اليوم أي الطلاق. تضيف: "من الصعب الجمع بين الحياة الفنية وتكوين أسرة. لا يجب أن نلوم الفنانة التي تفضل الفن على زوجها، لأن الرجل يصل أحياناً الى درجة من الأنانية تصبح الحياة معه صعبة".أما الإعلامية ريتا حرب فتعيش هاجس العمر والموت من دون تحقيق أحلامها وطموحاتها تؤكد: "أخاف من الموت مبكراً لأن هناك أشخاصاً في حياتي ما زالوا يحتاجون إلى حمايتي خصوصاً إبنتيّ ستيفي وميشال". تشير إلى ان المسؤوليات الملقاة على عاتقها تجاه ابنتيها وأهلها تدفعها إلى القلق من المجهول.من ناحيتها لا تتحمل جوانا ملّاح فكرة فقدان شخص عزيز عليها خصوصاً بعد وفاة والدها في فترة الطفولة، تقول: "أخاف أن يصيب عائلتي وأقربائي وأصدقائي أي مكروه، فأنا أرتبط بهم بعلاقة شفافة ومميزة، لذلك أدعو الله أن يحفظهم وأن يمدهم بالصحة، ما من شعور أسوأ من الحسرة على فقدان شخص عزيز". في المقابل تؤكد أنها لا تقلق على حياتها المهنية لأنها تحسن خياراتها وخطواتها الفنية ما يجعلها تتفاءل بمستقبل مميز".صحيح أن النجوم يختلفون دائماً في آرائهم ونظرتهم إلى الأمور وغالباً ما تنشأ بينهم حروب إعلامية إلا انهم يتفقون على امرٍ واحد: الخوف من المجهول!
ألين خلف لا تخاف من الغد لأنها مؤمنةلا تخاف الإعلامية ريما نجيم على نفسها بقدر ما تخشى على مستقبل أولادها خصوصاً في ظلّ الأوضاع الأمنية المتوترة التي يمر بها لبنان بين فترة وأخرى، تقول حول الأمر: "أعيش كل يوم بيومه وأحاول الإستفادة من كل لحظة تمرّ قدر الإمكان، إن كان على صعيد العمل أو العائلة أو الحياة الإجتماعية، ما يقلقني خوفي من أن يعيش أولادي فترة الحرب التي عشتها في طفولتي، تضاعف التوترات الأمنية والسياسية قلقي عليهم، لذلك أعلمهم الإتكال على أنفسهم، أؤمن بقول جبران خليل جبران:"أولادكم ليسوا لكم، أولادكم أبناء الحياة".من جهتها تؤمن ألين خلف بمقولة: "قل لا يصيبكم إلا ما قدّر الله لكم". لا تخاف من الغد لأنها مؤمنة، إلا أنها تخشى المرض أو أن يصاب أحد المقربين منها بأذى، مع ذلك تحاول إبعاد الأفكار السيئة عنها. تقول: "أعيش كل يوم بيومه وما دامت الصحة جيّدة فلا أخاف شيئاً."هاجس الموتتقلق مقدمة البرامج كريستينا صوايا من الموت، وتخاف أن تفقد شخصاً عزيزاً، توضح: "أنا مؤمنة لكني أقلق من المجهول. (تدمع) أدعو الله أن يحفظ عائلتي والأشخاص الذين أحبّهم فأنا لا أتقبل فقدانهم". حين سألناها لماذا أدمعت عيناها أثناء حديثها أجابت: " تراودني هذه الفكرة من حين إلى آخر خصوصاً لدى سماعي خبر موت أحد معارفي أو مشاهدة الأحداث المأساوية عبر شاشة التلفزيون، فأتأثر ولا أتمالك نفسي عن البكاء"، تضيف صوايا: "على الصعيد المهني لا أقلق لأني أعرف تماماً أن من يجتهد سيكون النجاح حليفه، لذلك أعمل على تطوير شخصيتي وصقلها بالثقافة والمعرفة".العائلة
تعيش نيللي مقدسي هاجسعدم التوفيق بين الفن والعائلةتعيش نيللي مقدسي هاجس عدم التوفيق بين الفن والعائلة، وتؤكد أنها لا تفكر بالموت او بالفشل إنما بضرورة الإرتباط بشخص على درجة كبيرة من النضوج كي لا يكون مصيرها على غرار بعض الفنانات اليوم أي الطلاق. تضيف: "من الصعب الجمع بين الحياة الفنية وتكوين أسرة. لا يجب أن نلوم الفنانة التي تفضل الفن على زوجها، لأن الرجل يصل أحياناً الى درجة من الأنانية تصبح الحياة معه صعبة".أما الإعلامية ريتا حرب فتعيش هاجس العمر والموت من دون تحقيق أحلامها وطموحاتها تؤكد: "أخاف من الموت مبكراً لأن هناك أشخاصاً في حياتي ما زالوا يحتاجون إلى حمايتي خصوصاً إبنتيّ ستيفي وميشال". تشير إلى ان المسؤوليات الملقاة على عاتقها تجاه ابنتيها وأهلها تدفعها إلى القلق من المجهول.من ناحيتها لا تتحمل جوانا ملّاح فكرة فقدان شخص عزيز عليها خصوصاً بعد وفاة والدها في فترة الطفولة، تقول: "أخاف أن يصيب عائلتي وأقربائي وأصدقائي أي مكروه، فأنا أرتبط بهم بعلاقة شفافة ومميزة، لذلك أدعو الله أن يحفظهم وأن يمدهم بالصحة، ما من شعور أسوأ من الحسرة على فقدان شخص عزيز". في المقابل تؤكد أنها لا تقلق على حياتها المهنية لأنها تحسن خياراتها وخطواتها الفنية ما يجعلها تتفاءل بمستقبل مميز".صحيح أن النجوم يختلفون دائماً في آرائهم ونظرتهم إلى الأمور وغالباً ما تنشأ بينهم حروب إعلامية إلا انهم يتفقون على امرٍ واحد: الخوف من المجهول!
0 تعليقات